قدموا مباراة بطولية وأثبتوا قوة الكرة المصرية...
قنصل الصين بالإسكندرية يشيد بأداء الفراعنة في كأس العالم
أشادت شيوى مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية فى الاسكندرية بالأداء المشرف الذي قدمه المنتخب المصري "الفراعنة" خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، دورامشرفا خلال مشاركته فى مونديال كأس العالم 2026، مشيرة إلى أنه رغم الخروج من دور الـ16 امام الأرجنتين إلا أنه قدم مستوى قويا وتمثيلًا مشرفًا للكرة المصرية فى العالم.
مؤكدة أن المنتخب أظهر روحًا قتالية عالية وأداءً مميزًا نال احترام وإعجاب الجماهير.
وأعربت القنصل عن تهنئتها للمنتخب المصري على المستوى الذي ظهر به خلال المباراة، مشيرة إلى أن اللاعبين قدموا نموذجًا رائعًا في الإصرار والعزيمة، وعكسوا التطور الذي تشهده كرة القدم المصرية في السنوات الأخيرة.
وأضافت أن المنتخب المصري استطاع أن يقدم مباراة قوية أمام منافسه، وأن الأداء البطولي الذي ظهر به اللاعبون كان محل تقدير من المتابعين، متمنية للفراعنة دوام التوفيق وتحقيق المزيد من النجاحات في الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
وأكدت أن الرياضة تمثل جسرًا مهمًا لتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب، معربة عن أمنياتها باستمرار التعاون والصداقة بين مصر والصين في مختلف المجالات، بما فيها المجال الرياضي.
جا ذلك خلال استقبال القنصل الصينى، وفد برلمانى ضم 6 من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ بمقر القنصلية بالاسكندرية للتهنئة بالعيد الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعى الصينى، أنها كانت تتابع مباريات المنتخب المصرى وأن اللاعبين كانوا على قدر كبير من الثقة والانتماء لوطنهم ورفع اسم بلدهم عاليا فى المحافل الدولية.
اكدت قنصل الصين المصريون حتى لو خسروا فى مباراة الا أنهم يقدمون أداء متميزا ولذلك يخسرون بشرف مهنئة المنتخب الوطنى وجهازه الفنى بما حققوه من نجاحات ونتائج ايجابية فى بطولة كأس العالم 2026».
وقالت إن الحزب الشيوعى الصينى من جميع القوميات يعمل لدفع بناء دولة قوية وتحقيق إنجاز الأمة العظيم بشكل شامل عبر التحديث الصينى النمط، وترغب الصين فى العمل مع جميع دول العالم، بما فيها مصر، من أجل دفع بناء مجتمع مستقبل مشترك للبشرية، والإسهام بمساهمات جديدة وأكبر فى تعزيز السلام والاستقرار والازدهار فى العالم والمنطقة.
واشارت أن الصين تحتفل فى يوليو الجارى بالذكرى السنوية 105 لتأسيس الحزب الشيوعى الصينى، وعلى مدار أكثر من مائة عام، انتقلت الصين من دولة عانت الفقر والضعف والاضطهاد، إلى دولة تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار، وأصبحت ثانى أكبر اقتصاد فى العالم ودولة كبرى ذات تأثير عالمى، محققة معجزتين لفتتا أنظار العالم، هما التنمية الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعى طويل الأمد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض