الصين تدعو روسيا وأوكرانيا إلى خفض التصعيد والعودة للمفاوضات
دعت الصين أطراف النزاع في أوكرانيا إلى "ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد"، مؤكدة ضرورة بذل الجهود كافة من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول تطورات الوضع في أوكرانيا.
وقال نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة صن لي، إن استمرار المواجهة العسكرية لا يؤدي إلا إلى زيادة معاناة المدنيين وتعميق الخلافات، محذّرا من أن التصعيد يُغذي مشاعر العداء ويزيد من تعقيد مسار التسوية.
تحذير صيني من تداعيات استمرار المواجهة
أكد الدبلوماسي الصيني، أن المواجهة العسكرية لا تسهم في حل المشكلات، بل تؤدي إلى تقويض الثقة المتبادلة وفقدان السيطرة على مسار الأحداث، مشددا على أن الحوار السياسي يظل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة.
وأضاف صن لي، أن عددا من القوى الكبرى واصلت خلال الفترة الأخيرة التعبير عن مواقفها بشأن استئناف المفاوضات، رغم استمرار الخلافات، معربا عن أمل بلاده في أن تدعم جميع الأطراف المسار السياسي وجهود تحقيق السلام.
بكين تتمسك بموقفها الداعي للحل السياسي
جددت الصين دعوتها إلى وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات المباشرة بين موسكو وكييف، مؤكدة التزامها بما تصفه بالموقف المحايد والموضوعي تجاه الأزمة الأوكرانية.
وكانت بكين، قد طرحت في وقت سابق، وثيقة تتضمن 12 بندا بشأن تسوية الأزمة، دعت خلالها إلى احترام سيادة الدول ووقف الأعمال القتالية والعودة إلى مسار المفاوضات السياسية.
تحركات دولية متباينة لإنهاء الحرب
يأتي الموقف الصيني في ظل استمرار تباين مواقف القوى الكبرى بشأن آليات إنهاء النزاع، حيث تعمل الولايات المتحدة على طرح مبادرات للسلام، بينما تتواصل الخلافات حول شروط التسوية بين الأطراف المعنية.
وتؤكد الصين استمرار دعمها لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مع التأكيد على رغبتها في لعب دور بناء لدفع الجهود السياسية نحو إنهاء الصراع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض