رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مبابي رجل مباراة فرنسا والمغرب بعد قيادة الديوك إلى نصف نهائي كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

توج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل مباراة فرنسا والمغرب، بعد الأداء المميز الذي قدمه خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، ليقود "الديوك" إلى الفوز بهدفين دون رد والتأهل إلى الدور نصف النهائي.

وجاء تتويج مبابي بعد دوره الحاسم في انتصار المنتخب الفرنسي، حيث نجح في فك شفرة الدفاع المغربي بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 60، واضعًا منتخب بلاده على طريق العبور، قبل أن يعزز عثمان ديمبيلي النتيجة بإحراز الهدف الثاني بعد ست دقائق فقط، ليحسم بطاقة التأهل لصالح فرنسا.

وشهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبين، إذ صمد المنتخب المغربي طوال الشوط الأول، مستفيدًا من تألق الحارس ياسين بونو الذي تصدى لركلة جزاء نفذها مبابي، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي حتى نجح مبابي في هز الشباك، قبل أن يضيف ديمبيلي الهدف الثاني، لتؤكد فرنسا تفوقها وتحسم المواجهة، بينما انتهى المشوار التاريخي لمنتخب المغرب عند الدور ربع النهائي بعد بطولة قدم خلالها مستويات مميزة.

واعتمد المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، على تشكيلة ضمت مايك ماينان في حراسة المرمى، وأمامه لوكاس دين، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو، وجول كوندي، وفي الوسط أدريان رابيو، مانو كوني، وديزيري دوي، بينما قاد الثلاثي مايكل أوليس، عثمان ديمبيلي، وكيليان مبابي الخط الأمامي.

في المقابل، بدأ المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي المباراة بتشكيل مكون من ياسين بونو في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي، عيسى ديوب، نصير مزراوي، وصلاح الدين في خط الدفاع، وأيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي، وبلال الخنوس في الوسط، فيما قاد الهجوم إبراهيم دياز ومنتصر الطالبي.

وبهذا الفوز، واصل المنتخب الفرنسي مشواره الناجح في مونديال 2026، مؤكدًا مكانته بين أبرز المرشحين لحصد اللقب، فيما عزز كيليان مبابي حظوظه في المنافسة على جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد مساهماته الحاسمة وأدائه اللافت في الأدوار الإقصائية.