رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدقهلية فى كارثة بيئية

بوابة الوفد الإلكترونية

هاجمت جيوش من الناموس مدن وقرى الدقهلية بصورة لم يسبق لها مثيل هذه الأيام، ولأول مرة هذا العام تشهد مدينة المنصورة هذه الظاهرة، حيث حولت حياة سكان المدينة إلى جحيم بسبب الكميات الكبيرة والمتلاحقة، فقد كان هجوم الناموس مقتصرًا على المدن الصغيرة والقرى لكنه ظهر هذا العام بضراوة فى المنصورة، مسئولو أحياء المنصورة أكدوا أنهم يقومون برش الشوارع بالمبيدات يوميًا، والسكان يؤكدون بأن الرش لا يأتى إلى شوارعهم، وإذا جاء فليس له أى جدوى، ما أثار الانتباه حول فعالية المواد التى يتم بها رش الأحياء وسط مطالبات من الأهالى بضرورة تحليل يرقات الناموس فى هيئة المصل واللقاح لاختيار المبيد الفعال.

وتبين من أزمة الناموس فى المنصورة والدقهلية عدم وجود أى تنسيق بين الأحياء ومجالس المدن ومديرية الصحة بالدقهلية والإدارات الصحية المختلفة، حيث يجب أن يكون هناك تنسيق لاختيار نوعية المبيدات الفعالة التى تقضى على الناموس، وأظهرت الأزمة اختفاء هذا التنسيق تمامًا!

يقول أحمد عبدالخالق إنه يسكن فى حى الجامعة بالمنصورة وهو أحد أهم الأحياء الراقية بأن الناموس يهاجم سكان الحى بضراوة هذه الأيام، مشيرًا إلى أن سيارات رش المبيدات بحى غرب المنصورة تأتى على مراحل، وحتى فى اليوم الذى يتم فيه رش الحى لا يوجد أى أثر، مشيرًا إلى أن المبيدات لا تؤثر على جيوش الناموس، ويجب اختيار نوعية مبيدات تكون فعالة فى القضاء على الناموس.

وأضاف خالد العدوى بأنه يقيم فى شارع سامية الجمل بالمنصورة، ويقول إن الناموس الذى يهاجم المنصورة هذه الأيام من الأحجام الكبيرة، ونضطر إلى تخصيص ميزانية للمبيدات التى تؤثر على أطفالنا، مشيرًا إلى أن هناك شكوى عامة من هذه الظاهرة فى جميع أنحاء المنصورة، بل ومحافظة الدقهلية، فهل الأمر متعلق بزراعة الأرز؟ ولماذا هذا العام؟ فالأرز تتم زراعته كل عام ولم تحدث هذه الظاهرة بهذا الشكل قبل ذلك، ويبدو أن هناك سببًا مجهولًا وراء انتشار هذه الظاهرة هذه الأيام.

ويقول أحمد العقاد إنه فى السابق كان يتم أخذ عينات من يرقات الناموس بالمنصورة والدقهلية وتحليلها فى هيئة المصل واللقاح بالقاهرة وذلك للتعامل مع ظاهرة الناموس بشكل علمى، مطالبًا بالقيام بهذا الأمر حاليًا نتيجة الانتشار الهائل فى الناموس بالمنصورة وكل أنحاء الدقهلية، لأنه على ما يبدو بأن المادة الفعالية التى يتم بها رش التجمعات السكنية لاتؤثر على الناموس.

وأشار مصطفى السيد إلى أن مدينة طلخا المجاورة للمنصورة تشهد هجومًا كبيرًا من الناموس لأول مرة هذا العام، مشيرًا إلى أنه لا يوجد رش بالمبيدات للتجمعات السكنية ما زاد من المشكلة، مطالبًا بضرورة البحث عن سبب هذه المشكلة وظهورها هذا العام بهذه الصورة، فقد تكون هناك مستنقعات تحتاج إلى تطهير، مؤكدًا أن السكان خصصوا ميزانية مستقلة لشراء مبيدات لمكافحة الناموس، وهذا أمر يرهق الجميع فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

ويقول حاتم محمود إن مدينة دكرنس تعانى أشد المعاناة من ظاهرة الناموس هذا العام، حيث فوجئنا بهجوم من جيوش الناموس بصورة كبيرة جدًا، لدرجة أننا أصبحنا نقلق من دخول الليل، حيث ندخل فى معركة غير متكافئة مع الناموس، حيث نقوم بشراء كميات كبيرة من المبيدات لرش منازلنا، مطالبًا بضرورة البحث عن السبب الرئيسى لظهور هذه المشكلة هذا العام تحديدًا بهذا الشكل فى كل أنحاء محافظة الدقهلية.

وكان رؤساء أحياء المنصورة ومدن الدقهلية قد أكدوا أنهم يقومون برش الشوارع بالمبيدات بصورة منتظمة، لكن يظهر الواقع بعدم جدوى عمليات الرش على الإطلاق بدليل تكاثر الناموس وانتشاره بصورة كبيرة جدًا مع دخول الليل يوميًا!