نقابة الفلاحين تدعو المربين للاستفادة من صندوق التأمين على الماشية
دعت نقابة الفلاحين الزراعيين مربي الماشية إلى الاستفادة من خدمات صندوق التأمين على الماشية، مؤكدة أن الصندوق يمثل أحد أهم أدوات حماية الثروة الحيوانية ودعم صغار المربين، بما يسهم في استقرار الإنتاج الحيواني وتقليل الخسائر التي قد يتعرضون لها.
وقال النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، إن الدولة، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية قطاع الإنتاج الحيواني، ويأتي صندوق التأمين على الماشية ضمن أهم الآليات التي تستهدف حماية المربين وتشجيعهم على التوسع في مشروعاتهم.
وأوضح أبو اللوز أن الصندوق يوفر مظلة تأمينية للمربين من خلال تعويضهم عن الخسائر الناتجة عن نفوق الماشية أو إصابتها بالأمراض، وهو ما يحد من المخاطر التي تواجه العاملين في هذا القطاع، ويمنحهم قدرًا أكبر من الاستقرار والثقة في استمرار نشاطهم.
وأضاف أن صغار المربين هم الأكثر احتياجًا للاستفادة من خدمات التأمين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، مشيرًا إلى أن وجود نظام تأمين فعال يساعد على حماية استثماراتهم، ويشجع على زيادة أعداد الرؤوس المنتجة، بما ينعكس إيجابًا على إنتاج اللحوم والألبان.
وأكد الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين أن دعم الدولة لمنظومة التأمين على الماشية يعكس اهتمامها بتنمية الثروة الحيوانية باعتبارها أحد أهم محاور تحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب الحفاظ على استقرار دخول المربين وتعزيز التنمية في الريف المصري.
ودعا أبو اللوز جميع المربين إلى سرعة الاستفادة من خدمات صندوق التأمين على الماشية والتعرف على مزاياه، مؤكدًا أن التأمين أصبح وسيلة مهمة لحماية الثروة الحيوانية وضمان استدامة الإنتاج، بما يدعم جهود الدولة في تنمية القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج المحلي.
مؤكدا أن التوسع في منظومة التأمين على الماشية، إلى جانب استمرار الدعم الفني والبيطري للمربين، يمثلان ركيزة أساسية لتطوير قطاع الإنتاج الحيواني وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات السوق المحلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







