أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز "ورقة إيران الذهبية" لفرض الشروط على أمريكا
أوضح الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية، أن الأهداف العسكرية التي أعلنت في بداية الحرب لم تتحقق بشكل كامل مما ينفي فكرة النصر المطلق التي روج لها الخطاب السياسي الأمريكي لتعزيز مكاسب الحزب الجمهوري الانتخابية
مكاسب سياسية وشروط مفروضة:
ولفت، في مداخلة هاتفية عبر قناة نايل نيوز، إلى أن المفاوضات أسفرت بين طهران وواشنطن عن اتفاق مكون من أربعة عشر بندًا أعلنها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وجاءت في مجملها لصالح الجانب الإيراني الذي استغل رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء الصراع الدائر في المنطقة.
واستطاعت الدبلوماسية الإيرانية فرض ثوابت كانت ترفضها الولايات المتحدة في السابق ومن أبرزها تجزئة الاتفاق ليركز أولًا على تأمين مضيق هرمز قبل الانتقال إلى الملفات الأكثر تعقيدًا مع تأجيل مناقشة الملف النووي.
أوراق الضغط وأمن المنطقة:
كما نجحت طهران في إخراج برنامجها للصواريخ الباليستية تمامًا من مشهد التفاوض الحالي بالإضافة إلى إدخال جبهة لبنان كجزء أساسي ضمن التفاهمات الأخيرة مما يعكس قدرتها على إدارة أوراقها الإقليمية.
وفي نهاية المطاف يظهر المشهد نجاح إيران في تدويل ورقة مضيق هرمز لتعظيم نفوذها مستفيدة من التأثيرات العميقة للمضيق على حركة التجارة والاقتصاد العالمي لفرض شروطها بما يتوافق مع مصالحها الاستراتيجية.
ونجحت إيران في تحويل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط ذهبية فرضت من خلالها واقعًا تفاوضيًا جديدًا في اتفاقها الأخير مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم ما تعرضت له من خسائر عسكرية واضحة على الأرض خلال المواجهات السابقة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض