رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يوضحون: مادة في الطماطم تدعم صحة القلب

الطماطم
الطماطم

 كشف عدد من العلماء أن الليكوبين، المركب الموجود في الطماطم، يلعب دوراً في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل مخاطر الإصابة بأمراضها.

الإفراط يهدد صحتك.. كم يحتاج الجسم يوميا من الطماطم؟ | مصراوي

وقام باحثون من جامعة بوزنان للعلوم الزراعية في بولندا بدراسة التركيب الكيميائي والخصائص البيولوجية للطماطم، ووجدوا أن فوائدها تعود إلى غناها بالكاروتينات، والبوليفينولات، والفيتامينات، والمعادن، كما ركزت الدراسة على الليكوبين، المضاد للأكسدة الذي يمنح الطماطم لونها الأحمر.

وأوضح الباحثون أن الليكوبين يساعد في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، كما يحمي الخلايا من التلف ويساهم في تعزيز مرونة الأوعية الدموية، هذه الأمور قد تكون حاسمة في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

باحثون: الفوائد لا تقتصر على الطماطم الطازجة

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد لا تقتصر على الطماطم الطازجة فقط وإنما توجد أيضاً في المنتجات المصنعة مثل العصائر والصلصات والهريس والمعجون، في بعض الأحيان تزيد العملية الحرارية  من توفر الليكوبين الحيوي مما يسهل امتصاصه.

من المهم أن نلاحظ أن محتوى المركبات المفيدة في الطماطم يختلف باختلاف الصنف ومرحلة النضوج وظروف الزراعة وطريقة الطهي. فمثلاً، عادةً ما تحتوي الطماطم الناضجة بشكل كامل على نسبة أعلى من الليكوبين.

كما تناولت الدراسة الأكسالات وحمض الأكساليك الموجودين في الطماطم، اللذين قد يحدان من امتصاص الجسم لبعض العناصر المفيدة مثل البروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، مما يقلل من قيمتها الغذائية، إلا أن التحاليل أظهرت أن تأثير هذه المركبات على الصحة يكون ضئيلاً عندما يتم استهلاك الطماطم بشكل طبيعي.