رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وسط تصعيد خليجي وانفراجة لبنانية..

"أبو الغيط" يحمل طهران مسؤولية تقويض السلام ويرهن استقرار بيروت بالالتزام الدولي

 جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الصاروخية وبواسطة الطائرات المسيرة التي استهدفت أمس اليوم، الثامن والعشرين من يونيو 2026، كلاً من مملكة البحرين ودولة الكويت، واصفةً الهجمات بالانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. 

متابعة مسارات التهدئة الإقليمية بين إيران ودول الخليج

وجاء هذا الموقف الحازم في وقتٍ تكثف فيه الأمانة العامة اتصالاتها لمتابعة مسارات التهدئة الإقليمية، بالتزامن مع ترحيبها الدبلوماسي بالتوصل إلى اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية لبسط السيادة اللبنانية في الجنوب.

 شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العدوانية الإيرانية التي تستهدف دول الخليج العربي وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. وحمل أبو الغيط، في بيان رسمي، الجمهورية الإيرانية المسؤولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة، مؤكداً أنها تقوض بشكل مباشر الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام السفير جمال رشدي، تأكيدات قاطعة بوقوف الجامعة العربية الكامل والتضامن غير المشروط مع مملكة البحرين ودولة الكويت، قيادةً وشعباً، في كل ما تتخذانه من إجراءات وخطوات لحماية أمنهما ووقف هذه الاعتداءات الغاشمة. 

 

كما جدد رشدي دعوة الجامعة لكافة الأطراف المعنية بضرورة الالتزام بخفض التصعيد، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة الشاملة وصولاً إلى وقف مستدام لإطلاق النار في المنطقة.

وعلى جبهة دبلوماسية متصلة بترتيب الأوراق العربية، أجرى الأمين العام أحمد أبو الغيط اتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة اللبنانية دولة الرئيس نواف سلام، أعرب خلاله عن ترحيب الجامعة بالتوصل إلى "اتفاق الإطار" الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية. 

 

واعتبرت الجامعة العربية هذا الاتفاق خطوة استراتيجية هامة تمكّن الدولة اللبنانية من بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وتؤسس لانسحاب إسرائيلي كامل ونهائي من الجنوب اللبناني، مما يمهد الطريق لعودة النازحين إلى ديارهم واستعادة الأسرى، وإطلاق جهود دولية لإعادة إعمار المناطق المتضررة.

ةجددت الأمانة العامة للجامعة العربية دعمها المستمر لكافة الخطوات التي تتخذها بيروت لتثبيت الاستقرار وترسيخ السيادة، إلا أن المتحدث الرسمي حذر في الوقت ذاته من  استمرار السياسات الإسرائيلية المستفزة ونهجها العدواني للتنصل من التعهدات الدولية ونسف فرص تنفيذ الاتفاق. 

 

ودعت الجامعة القوى السياسية اللبنانية إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف صفاً واحداً خلف الدولة لمواجهة محاولات بث الفتنة وتهديد السلم الأهلي، مؤكدة استعداد العمل العربي المشترك للقيام بمسؤولياته كاملة تجاه لبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.