رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد التأهل في كأس العالم..

نهى علوان: رغم البعد.. المصريون بالخارج يؤكدون أن حب الوطن لا يتغير

الدكتورة نهى علوان
الدكتورة نهى علوان

أكدت الدكتورة نهى علوان، رئيسة مبادرات المصريين بالخارج، أن مشاهد فرحة أبناء الجاليات المصرية في مختلف أنحاء العالم بتأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ32، عكست حجم الارتباط العميق الذي يجمع المصريين بوطنهم، ورسخت حقيقة أن الغربة قد تُبعد الإنسان عن أرضه، لكنها لا تستطيع أن تُبعد مصر عن قلبه.

وقالت نهى علوان، في تصريحاتها لجريدة الوفد، إن ليلة المباراة لم تكن مجرد حدث رياضي، بل تحولت إلى مناسبة وطنية اجتمع خلالها المصريون على اختلاف دول إقامتهم وثقافاتهم وتوقيتاتهم، يحملون الدعاء نفسه، ويرفعون العلم نفسه، وينتظرون اللحظة التي يفرح فيها الوطن.

وأضافت: "في الغربة تصبح مباريات المنتخب أكثر من تسعين دقيقة، تصبح وطنًا كاملًا نستعيد فيه ملامح مصر، وأصوات أهلها، وضحكات شوارعها، وكل التفاصيل التي لا تغادر الذاكرة مهما ابتعدت المسافات".

وأوضحت أن آلاف المصريين سهروا حتى ساعات الفجر، رغم ارتباطاتهم العملية والإرهاق وفروق التوقيت، لأن تشجيع المنتخب بالنسبة لهم لم يكن مجرد متابعة لمباراة، وإنما كان تعبيرًا صادقًا عن الانتماء، وتجديدًا للعهد مع الوطن الذي يسكن القلوب قبل أن تسكنه الأقدام.

التجمعات المصرية في مختلف دول العالم حملت رسالة واضحة

 

وأكدت أن مشاهد التجمعات المصرية في مختلف دول العالم حملت رسالة واضحة، مفادها أن مصر تمتلك رصيدًا هائلًا من المحبة والانتماء لدى أبنائها في الخارج، وأن الجاليات المصرية تظل شريكًا أصيلًا في كل لحظة فرح يعيشها الوطن، كما تقف إلى جانبه في كل تحدٍ.

وقالت: "نفرح لمصر كما لو كنا بين أهلنا، ونخاف عليها كما يخاف الأب على أبنائه، لأن الوطن بالنسبة للمصريين في الخارج ليس مجرد مكان ولدنا فيه، بل هو هوية وذاكرة وانتماء لا يتغير مهما امتدت سنوات الغربة".

وأضافت أن المصريين، من الخليج إلى أوروبا، ومن الأمريكتين إلى أستراليا، عاشوا ليلة واحدة بمشاعر واحدة، وكأن الحدود الجغرافية اختفت، ولم يبق سوى اسم مصر الذي جمع الجميع تحت راية واحدة.

واختتمت الدكتورة نهى علوان تصريحها قائلة: "مصر لا يُخشى عليها، لأنها تمتلك أعظم سند، وهو حب أبنائها فإذا كانت مباراة كرة قدم قد وحدت هذا الكم من المشاعر، فإن الوطن وقت الشدائد سيجد أبناءه صفًا واحدًا، في الداخل والخارج، يدافعون عنه، ويفتخرون به، ويحملونه في قلوبهم أينما كانوا ستبقى مصر دائمًا أكبر من المسافات، وأقوى بأبنائها، وعنوانًا لوحدة لا تعرف حدودًا".