رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بيت العائلة المصرية يناقش حماية جيل "زد" من الاستقطاب الفكري والتضليل الرقمي

بيت العائلة المصرية
بيت العائلة المصرية

في إطار جهوده لتعزيز الوعي الوطني ومواجهة التحديات الفكرية التي تستهدف الشباب، عقدت لجنة الرصد والمقترحات ببيت العائلة المصرية اجتماعًا موسعًا بمقر مشيخة الأزهر الشريف، برئاسة اللواء الدكتور محسن الفحام، مقرر اللجنة.

اجتماع موسع لبحث تحديات الوعي في العصر الرقمي

 

وشارك في الاجتماع عدد من أعضاء اللجنة ونخبة من الباحثين والخبراء المتخصصين في مراكز الدراسات الاستراتيجية، وذلك لمناقشة آليات حماية جيل "زد" من محاولات الاستقطاب الأيديولوجي والتضليل الرقمي، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.


وشهد الاجتماع مشاركة الدكتورة كورين ملاك شنوده، رئيس لجنة المرأة والشباب بالاتحاد العام للمصريين في الخارج، وسفيرة النوايا الحسنة، وعضو لجنة الرصد والمقترحات ببيت العائلة المصرية، في أولى مشاركاتها داخل اللجنة، حيث قدمت رؤية متكاملة حول أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الشباب باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل الفكري والمعلوماتي التي تنتشر عبر المنصات الرقمية.


وأكدت الدكتورة كورين ملاك أن جيل "زد" يمتلك طبيعة مختلفة عن الأجيال السابقة، سواء في طريقة التفكير أو أساليب التواصل أو مصادر تلقي المعلومات، وهو ما يتطلب تطوير أدوات الخطاب التوعوي والتربوي والديني بما يتناسب مع خصائص هذا الجيل، بعيدًا عن الأساليب التقليدية التي لم تعد تحقق التأثير المطلوب.

جيل «زد».. خصائص مختلفة تتطلب خطابًا جديدًا


وأوضحت أن الشباب يمثلون قوة وطنية ناعمة يمكن أن تسهم في دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستقرار المجتمعي إذا تم الاستثمار في وعيهم وتنمية قدراتهم، محذرة في الوقت نفسه من أن تركهم دون توجيه أو احتواء يجعلهم أكثر عرضة لمحاولات الاستقطاب والتأثير من قبل جهات خارجية تستهدف تشكيل أفكارهم وسلوكياتهم بما يخدم أجندات تتعارض مع مصالح الدولة والمجتمع.


وشددت على أن بناء الوعي لم يعد مسؤولية مؤسسة واحدة، بل يتطلب تكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب الأسرة، من أجل إعداد جيل يمتلك القدرة على التفكير والتحليل والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.


كما أعربت الدكتورة كورين ملاك عن سعادتها بالمشاركة في أعمال اللجنة، مشيدة بحرص بيت العائلة المصرية على فتح حوار علمي يضم المتخصصين والخبراء لمناقشة قضايا الشباب، ومعربة عن أملها في أن تسفر المناقشات عن توصيات عملية قابلة للتنفيذ.


ودعت إلى إطلاق مبادرة توعوية وطنية تشارك فيها جميع اللجان المركزية لبيت العائلة المصرية وفروعه في مختلف المحافظات، بهدف نشر ثقافة الوعي والفكر المستنير، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الشباب، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية والرقمية.


ويأتي هذا الاجتماع في إطار اهتمام بيت العائلة المصرية بمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، والعمل على تطوير آليات فعالة لحماية الأجيال الجديدة من مخاطر التطرف الفكري والتلاعب بالمعلومات، من خلال شراكة تجمع المؤسسات الوطنية والخبراء والمتخصصين، بما يعزز الأمن الفكري ويحافظ على تماسك المجتمع المصري.