نهى علوان: المصريون بالخارج سفراء وفاء وانتماء
أكدت الدكتورة نهى علوان، رئيسة مبادرات المصريين بالخارج، أن المصري في الخارج سيظل نموذجًا فريدًا في الانتماء والوفاء، يحمل وطنه في قلبه أينما ذهب، ويبادل بالحب والعطاء كل أرض احتضنته ومنحته فرصة العمل والحياة الكريمة.
وقالت علوان، في رسالة موجهة إلى أبناء الجاليات المصرية، إنه في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعالى فيه الأصوات، يبقى المصري بالخارج عنوانًا للأخلاق والمسؤولية، مشددة على أن أبناء مصر في دول الخليج لم يكونوا يومًا غرباء عن أوطانهم الثانية، بل كانوا ولا يزالون جزءًا أصيلًا من نسيجها الإنساني، يشاركون في البناء والتنمية، ويفرحون لفرحها ويحزنون لحزنها، ويقفون معها في الشدة قبل الرخاء.
وأضافت أن دول الخليج لم تكن مجرد محطات عمل للمصريين، بل تحولت إلى بيوت واسعة احتضنتهم ومنحتهم الأمان والفرص، وارتبطوا بها بذكريات وتجارب إنسانية عميقة، مؤكدة أن العلاقة بين المصريين وهذه الدول الشقيقة تجاوزت حدود الوظيفة إلى روابط إنسانية راسخة قائمة على الاحترام المتبادل والتقدير.
وأوضحت رئيسة مبادرات المصريين بالخارج أن المصري معروف بروح الفكاهة وخفة الدم، يزرع البسمة حيثما حل، ويهوّن الصعاب بكلمة طيبة ونكتة عابرة، لكنه حين تدق ساعة الجد يظهر معدنه الأصيل من ثبات والتزام وشهامة، إذ تكشف المواقف الصعبة دائمًا عن جوهر الإنسان، وجوهر المصري على حد وصفها حاضر دومًا بالمسؤولية والانتماء.
وشددت علوان على أن رسالة المصريين في الخارج واضحة، كما نحمل مصر في قلوبنا، نحمل الوفاء لكل بلد احتضننا، قائلة: “ فنحن نحافظ على أمن الأرض التي نعيش عليها، ونصون خيرها، ونرد الجميل بالعمل والإخلاص، إيمانًا بأن الوطن ليس فقط المكان الذي وُلدنا فيه، بل كل أرض منحتنا حياة كريمة وفتحت لنا أبوابها”.
واختتمت الدكتورة نهى علوان تصريحها بالتأكيد على أن المصري في الخارج سيبقى سفيرًا للأخلاق قبل أي شيء، يجمع ولا يفرق، يبني ولا يهدم، ويثبت أن الانتماء الحقيقي يتسع ليشمل كل من أعطانا فرصة لنحيا بكرامة، داعية الله أن يحفظ مصر، ويحفظ كل الأوطان التي احتضنت أبناءها وضيوفها، وأن يجعل من المصريين جسور محبة وسلام أينما كانوا.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







