تحمل بطاقة التأهل.. لماذا تنتظر الجماهير المصرية نتيجة مباراة ألمانيا والإكوادور؟
بدأت ملامح دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026 تتضح مع اقتراب نهاية منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، بعدما نجح 13 منتخبًا في حجز مقاعدهم رسميًا بالأدوار الإقصائية، بينما تتواصل المنافسة على البطاقات المتبقية في النسخة الأولى من المونديال التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا.
وضمنت منتخبات المكسيك، والولايات المتحدة، وألمانيا، والأرجنتين، وفرنسا، والنرويج، وكولومبيا، وسويسرا، وكندا، والبوسنة والهرسك، والمغرب، والبرازيل، وجنوب أفريقيا التأهل رسميًا إلى دور الـ32، بعد نتائجها المميزة في أول جولتين من البطولة.
وفي المقابل، تتجه الأنظار المصرية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع ألمانيا بالإكوادور ضمن منافسات المجموعة الخامسة، إذ قد تحمل نتيجتها بطاقة التأهل الرسمية لمنتخب مصر قبل خوض مباراته الأخيرة أمام إيران.
ويتصدر منتخب مصر مجموعته برصيد أربع نقاط بعد تعادله مع بلجيكا في الجولة الأولى ثم تحقيقه أول انتصار في تاريخه بكأس العالم على حساب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليصبح قريبًا من بلوغ الأدوار الإقصائية.
وتصب مصلحة الفراعنة في صالح فوز ألمانيا أو تعادلها أمام الإكوادور، حيث تضمن إحدى هاتين النتيجتين تأهل المنتخب المصري رسميًا إلى دور الـ32 دون انتظار نتيجة مواجهته أمام إيران، أو الدخول في حسابات معقدة تتعلق بفارق الأهداف أو بقية معايير الحسم.
أما في حال نجاح الإكوادور في تحقيق الفوز على المنتخب الألماني، فسيظل الحسم مؤجلًا حتى الجولة الأخيرة، لتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة قبل انطلاق مواجهة مصر وإيران.
ويدخل المنتخب الألماني المباراة بأريحية كبيرة بعدما ضمن التأهل مبكرًا وحقق العلامة الكاملة في أول جولتين، بينما يخوض منتخب الإكوادور اللقاء بشعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة من مباراتيه السابقتين، وهو ما يجعل فرصته الأخيرة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل مرتبطة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام "الماكينات".
ويواصل النظام الجديد لكأس العالم 2026 زيادة الإثارة حتى الجولة الأخيرة، إذ يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهو ما يبقي العديد من المنتخبات في دائرة المنافسة حتى اللحظات الأخيرة من دور المجموعات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






