رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حارس هايتي يحقق حلم المونديال ويدخل قائمة نادرة في سجلات الكونكاكاف

بوابة الوفد الإلكترونية

لم يكن ظهور منتخب هايتي في كأس العالم 2026 مجرد عودة جديدة إلى أكبر مسرح كروي في العالم، بل شهد أيضًا لحظة تاريخية خاصة بطلها الحارس المخضرم جوهني بلاسيد، الذي نجح في تدوين اسمه ضمن قائمة نادرة في سجلات كرة القدم العالمية.

فبمجرد مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، أصبح بلاسيد ثالث أكبر لاعب سنًا يخوض مباراته الأولى في المونديال بين جميع منتخبات اتحاد الكونكاكاف، بعمر بلغ 38 عامًا و135 يومًا.

ويمثل هذا الإنجاز قصة استثنائية لحارس أمضى سنوات طويلة في خدمة منتخب هايتي، وانتظر حتى العقد الرابع من عمره ليعيش أخيرًا حلم المشاركة في البطولة التي يحلم بها كل لاعب منذ طفولته.

وفي عالم كرة القدم، غالبًا ما تأتي المشاركات الأولى في كأس العالم خلال ذروة المسيرة الرياضية، لكن بلاسيد اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا مليئًا بالصبر والمثابرة والاستمرارية، ليصل إلى هدفه الأكبر في وقت اعتقد فيه كثيرون أن الفرصة قد ضاعت.

ويأتي الحارس الهايتي خلف اسمين فقط في القائمة التاريخية لمنتخبات الكونكاكاف.

فالمركز الأول لا يزال بحوزة النجم الكندي أتيبا هاتشينسون، الذي سجل ظهوره المونديالي الأول في نسخة قطر 2022 بعمر 39 عامًا و288 يومًا، بينما يحتل الأمريكي فرناندو كلافيخو المركز الثاني بعدما شارك لأول مرة في مونديال 1994 بعمر 38 عامًا و150 يومًا.

أما بلاسيد، فقد أصبح الآن ثالث أعضاء هذه القائمة التاريخية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الطويلة مع منتخب هايتي.

أكبر اللاعبين سنًا عند خوض أول مباراة لهم في كأس العالم بين منتخبات الكونكاكاف:

أتيبا هاتشينسون — 39 عامًا و288 يومًا (كندا 2022)

 فرناندو كلافيخو — 38 عامًا و150 يومًا (الولايات المتحدة 1994)

 جوهني بلاسيد — 38 عامًا و135 يومًا (هايتي 2026)

ولا تكمن قيمة هذا الرقم في العمر فقط، بل في الرحلة الطويلة التي سبقته، حيث ظل بلاسيد أحد أعمدة المنتخب الهايتي لسنوات عديدة، متنقلًا بين التصفيات والبطولات القارية والمحطات الصعبة، قبل أن يكافأ أخيرًا بظهور تاريخي في كأس العالم.

وبينما تتجه الأنظار عادة نحو النجوم الشباب والمواهب الصاعدة في المونديال، نجح الحارس الهايتي في خطف الأضواء بطريقة مختلفة، مؤكدًا أن الشغف والإصرار قادران على صناعة التاريخ حتى في المراحل الأخيرة من المسيرة الكروية.

وهكذا، لم يكن ظهور جوهني بلاسيد في مونديال 2026 مجرد مشاركة عادية، بل لحظة استثنائية جسدت معنى الصبر والإيمان بالحلم، ووضعت اسمه إلى جانب أبرز الأرقام التاريخية في كرة القدم الخاصة بمنطقة الكونكاكاف.