رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمريكا تدافع عن قيود التأشيرات في مونديال 2026 .. إجراءات للأمن القومي

البيت الأبيض
البيت الأبيض

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفاعها عن سياسات التأشيرات المطبقة خلال بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أن الإجراءات المتبعة تأتي في إطار الحفاظ على الأمن القومي وضمان سلامة الحدث الرياضي الأكبر في العالم.

وجاءت التصريحات على لسان وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركوين مولين، الذي أكد أن السلطات الأميركية أجرت مشاورات مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن ملف دخول الجماهير والمشاركين إلى البلاد، مشددا على أن القرارات المتعلقة بمنح أو رفض التأشيرات تخضع لمعايير أمنية محددة.

وتزايد الجدل خلال الأسابيع الماضية بعد ظهور شكاوى من جماهير بعض المنتخبات بشأن صعوبة الحصول على تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار مخاوف من تأثير هذه الإجراءات على الحضور الجماهيري للبطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا.

ورفض مولين التعليق على الحالات الفردية التي أثيرت في وسائل الإعلام، مؤكدا أن الحكومة الأميركية تتعامل مع كل طلب بصورة منفصلة وفقا للضوابط المعمول بها.

وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الرئيسية المستضيفة لمنافسات كأس العالم الحالية، بالشراكة مع كندا والمكسيك، ما يجعلها الوجهة الأساسية لملايين الجماهير المتوقع انتقالها بين المدن المستضيفة خلال الأسابيع المقبلة.

ملف التأشيرات أصبح واحدا من أبرز القضايا المصاحبة للبطولة، خصوصا مع تزايد الحديث عن تأثير السياسات الحدودية على قدرة بعض الجماهير على حضور المباريات.

وفي المقابل، تؤكد الإدارة الأميركية أن استضافة حدث عالمي بحجم كأس العالم لا تعني التخلي عن الإجراءات الأمنية أو استثناء الزوار من القوانين المنظمة للدخول إلى البلاد.

ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن التحديات الأمنية الراهنة تفرض مستوى مرتفعا من التدقيق في الطلبات الواردة، خاصة في ظل التوترات الدولية المتزايدة والمخاوف المرتبطة بسلامة التجمعات الجماهيرية الضخمة.

كما تؤكد واشنطن أن نجاح البطولة لا يقاس فقط بعدد الجماهير الحاضرة، بل أيضا بقدرة الدولة المضيفة على توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المشاركين.

وتأتي هذه التطورات بينما تستعد المدن الأميركية لاستقبال ملايين الزوار خلال الأسابيع المقبلة، وسط توقعات بأن تسجل البطولة أرقاما قياسية في نسب الحضور والمتابعة.

ورغم الانتقادات الموجهة لسياسات التأشيرات، فإن السلطات الأميركية تتمسك بموقفها القائم على تحقيق التوازن بين الانفتاح على العالم واستمرار الرقابة الأمنية المشددة.

وتأمل اللجنة المنظمة أن لا تؤثر هذه القضايا على الأجواء الاحتفالية التي ترافق البطولة، وأن يبقى التركيز منصبا على المنافسات الرياضية داخل المستطيل الأخضر.