رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا يحدث للمخ عند الابتعاد عن الهاتف ليوم كامل؟

الهاتف
الهاتف

أصبح الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، حتى إن كثيرًا من الأشخاص يتفقدونه عشرات أو مئات المرات خلال اليوم، ولكن ماذا يحدث للدماغ إذا قرر الشخص الابتعاد عن الهاتف لمدة 24 ساعة كاملة؟.

 

يشير متخصصون في علم الأعصاب والسلوك إلى أن الاستخدام المتكرر للهاتف، خاصة تطبيقات التواصل الاجتماعي، يحفز مراكز المكافأة في الدماغ من خلال التنبيهات والإشعارات المستمرة، ومع التوقف المؤقت عن هذه المحفزات، قد يشعر البعض في الساعات الأولى بالملل أو التوتر أو الرغبة المتكررة في تفقد الهاتف.

لكن بعد مرور عدة ساعات، يبدأ كثير من الأشخاص في ملاحظة تحسن القدرة على التركيز في المهام اليومية، نتيجة تقليل المقاطعات الذهنية المتكررة.

 

كما قد يشعر البعض بانخفاض الضغط الناتج عن متابعة الأخبار والرسائل بشكل مستمر، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على الحالة المزاجية.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن تقليل وقت الشاشة قد يساعد أيضًا على تحسين جودة النوم، خاصة إذا تم تجنب الهاتف قبل النوم بساعات.

 

كما يمنح الابتعاد المؤقت عن الهاتف فرصة أكبر للتفاعل المباشر مع الأسرة والأصدقاء أو ممارسة أنشطة أخرى مثل القراءة أو المشي.

 

لكن الخبراء يؤكدون أن الهدف ليس التوقف الكامل عن استخدام التكنولوجيا، بل تحقيق توازن صحي في استخدامها.

 

وينصح بتخصيص فترات يومية خالية من الهاتف، مثل أثناء تناول الطعام أو قبل النوم، للمساعدة على تقليل الاعتماد المفرط عليه.

 

وفي النهاية، قد يكشف يوم واحد بعيدًا عن الهاتف مقدار الوقت والانتباه الذي يستهلكه هذا الجهاز في حياتنا، وقد يمنح الدماغ فرصة لالتقاط أنفاسه بعيدًا عن سيل التنبيهات والمعلومات المستمر.