رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خمول الغدة الدرقية.. أعراض قد تظهر تدريجيًا دون ملاحظة

خمول الغدة الدرقية
خمول الغدة الدرقية

تُعد الغدة الدرقية من الغدد المهمة التي تتحكم في سرعة عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم، وعندما ينخفض نشاطها، تبدأ وظائف الجسم في التباطؤ تدريجيًا، وهو ما يُعرف بخمول الغدة الدرقية.

<strong>خمول الغدة الدرقية </strong>
خمول الغدة الدرقية 

أعراض خمول الغدة الدرقية 

تكمن المشكلة في أن أعراض هذه الحالة قد تتطور ببطء، ما يجعل كثيرًا من الأشخاص يربطونها بالإرهاق العادي أو التقدم في العمر.

 

من أبرز الأعراض الشعور المستمر بالتعب والخمول حتى بعد النوم الجيد، إلى جانب الإحساس بالبرودة بشكل أكبر من المعتاد.

 

كما قد يلاحظ البعض زيادة في الوزن رغم عدم تغير كمية الطعام بشكل واضح، نتيجة بطء عملية الحرق.

 

ويؤثر خمول الغدة الدرقية أيضًا على البشرة والشعر، حيث قد تصبح البشرة أكثر جفافًا، بينما يزداد تساقط الشعر أو يفقد حيويته.

 

ومن العلامات الأخرى بطء التركيز وضعف الذاكرة وتقلبات المزاج، وقد يعاني البعض من الإمساك أو بطء نبضات القلب.

 

كما يمكن أن تظهر انتفاخات خفيفة في الوجه أو بحة في الصوت لدى بعض الحالات.

 

وتزداد احتمالية الإصابة بخمول الغدة الدرقية لدى النساء، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود تاريخ عائلي للمشكلة.

 

ويتم التشخيص عادة من خلال تحليل هرمونات الغدة الدرقية في الدم، لأن الأعراض وحدها قد تتشابه مع حالات صحية أخرى.

 

وينصح الأطباء بعدم تجاهل التعب المزمن أو التغيرات الملحوظة في الوزن والطاقة، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة.

 

وفي النهاية، خمول الغدة الدرقية من الحالات التي يمكن التحكم فيها بشكل جيد عند اكتشافها مبكرًا، لذلك فإن الانتباه للأعراض وإجراء الفحوصات عند الحاجة يساعدان في الحفاظ على توازن الجسم وصحته.