رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسماعيل تركي: إيران تتمسك بشروطها وتراهن على الضغط الاقتصادي العالمي عبر مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

 قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت تدور في "دائرة مفرغة" نتيجة الإصرار الأمريكي على إخضاع طهران، مقابل تمسك إيران بشروطها وخطوطها الحمراء.

 وأوضح خلال مداخلة هاتفية، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الرد الإيراني الأخير تضمن مطالب برفع الحصار البحري، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على صادرات النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مؤكدًا أن واشنطن اعتبرت هذه المطالب غير مقبولة لأنها لم تتطرق إلى القضية الأساسية المتعلقة بتسليم اليورانيوم المخصب وتعليق البرنامج النووي الإيراني.

 وأشار إلى أن إيران تراهن على أن استمرار التوتر في مضيق هرمز سيؤدي إلى ضغوط اقتصادية عالمية واسعة، خاصة مع اعتماد عدد كبير من الدول على نفط وغاز المنطقة، موضحًا أن أسعار الطاقة ارتفعت بالفعل بنسبة تراوحت بين 3% و4% عقب تعثر المفاوضات ورفض واشنطن للرد الإيراني.

 وأضاف أن هناك مبادرة فرنسية بريطانية بمشاركة نحو 50 دولة ومنظمة دولية تهدف إلى ضمان مرور النفط والغاز والمواد الغذائية عبر المضيق، لتقليل التداعيات الاقتصادية على الأسواق العالمية، مؤكدًا أن إيران ترى أنها دفعت ثمنًا اقتصاديًا وسياسيًا باهظًا خلال السنوات الماضية بسبب العقوبات والهجمات التي تعرضت لها، ولذلك تتمسك بالحصول على مكاسب سياسية واقتصادية، بينها التعويضات ورفع العقوبات، مقابل أي تنازلات محتملة في الملف النووي.

 أكد أن تمسك الولايات المتحدة بالحصول المباشر على اليورانيوم الإيراني المخصب يرتبط برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استكمال "رواية الانتصار" بعد الحرب، موضحًا أن واشنطن تريد الإعلان عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني والحصول على اليورانيوم المخصب بشكل مباشر.

واشنطن تريد الإعلان عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني:

 وأوضح، أن الإدارة الأمريكية ترى أن أي اتفاق لا يتضمن تسليم اليورانيوم المخصب سيجعل الانتصار الأمريكي منقوصًا، خصوصًا أن هذا الملف يمثل أحد أهم المطالب الإسرائيلية أيضًا.

 وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن التهديد الإيراني سيظل قائمًا ما دام اليورانيوم المخصب لم يتم الحصول عليه، معتبرًا أن الحرب لم تحقق أهدافها بشكل كامل حتى الآن.