رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

توروب يحسم الجدل بشأن تدخل البعض في تشكيل الأهلي

توروب
توروب

أكد ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن الفوز على إنبي بثلاثة أهداف دون رد في المباراة الأخيرة جاء في توقيت مهم للفريق، خاصة في ظل المرحلة التي سبقت اللقاء والتي شهدت تذبذبًا في المستوى وغيابات مؤثرة داخل صفوف الفريق.

وجاءت تصريحات توروب خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، حيث تحدث بصراحة عن أداء الفريق في الفترة الماضية، موضحًا أن الأهلي لم يكن في أفضل حالاته في بعض المباريات السابقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية النظر للصورة بشكل شامل وعدم التركيز على أسماء بعينها فقط.

وتطرق المدير الفني إلى بعض النقاط الفنية الخاصة بخياراته داخل الملعب، مؤكدًا أن الدفع ببعض اللاعبين في مراكز غير معتادة، مثل الاعتماد على أحد اللاعبين المغاربة في مركز المهاجم الصريح، ليس أمرًا جديدًا على الفريق، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة سبق تطبيقها في مباريات سابقة مثل مواجهة الترجي، لكنها تأثرت ببعض الأخطاء الفردية التي انعكست على النتيجة وأثرت نفسيًا على اللاعبين.

كما تحدث توروب عن مستوى بعض العناصر، وعلى رأسهم أشرف بن شرقي، مؤكدًا أنه أجرى معه حديثًا سابقًا من أجل استعادة مستواه المعهود، مشيرًا إلى أن اللاعب ليس بنفس الصورة التي كان عليها في فترات سابقة، لكنه أعرب عن سعادته بعودة بن شرقي تدريجيًا إلى مستواه الطبيعي.

وفي سياق آخر، أوضح المدير الفني أن تراجع الأداء في فترة ما قبل بطولة أمم إفريقيا كان له أسباب واضحة، أبرزها الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب خلال بطولة كأس العاصمة بسبب غياب العناصر الدولية لانضمامها إلى المنتخبات، وهو ما أثر على الانسجام الفني داخل الفريق، بالإضافة إلى فترة الغيابات الطويلة التي وصلت إلى نحو 7 أسابيع، وهو ما صعب عملية استعادة النسق البدني والفني بشكل سريع بعد العودة.

وأضاف أن الإصابات لعبت دورًا كبيرًا أيضًا في التأثير على الخط الهجومي، مشيرًا إلى استمرار غياب بعض العناصر مثل تريزيجيه، رغم امتلاك الفريق بدائل قادرة على التعويض، إلا أن الظروف السابقة لم تكن تمنح الفريق نفس القدرة على الاستمرارية.

وحسم توروب الجدل حول ما أُثير بشأن وجود تدخل من الجهاز الفني في اختيارات التشكيل أو الخطط خلال المباريات الأخيرة، مؤكدًا بشكل قاطع أنه المسؤول الوحيد عن القرارات الفنية، وأنه لا يوجد أي تدخل من أي طرف آخر في التشكيل الأساسي، مشيرًا إلى أن دوره كمدير فني يتضمن أيضًا متابعة تطوير أفراد الجهاز المعاون، ومن بينهم عادل مصطفى، لكنه شدد على أن القرار النهائي دائمًا يكون بيده وحده.