رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أيهما أفضل ذبح الأضحية أو التصدق بثمنها ؟

الأضحية
الأضحية

 أيهما أفضل ذبح الأضحية أو التصدق بثمنها ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال ذبح الأضحية أفضل من التصدق بثمنها، وهو رأي جمهور الفقهاء وشيخ الإسلام ابن تيمية، لأنها شعيرة ظاهرة من شعائر الإسلام، وتأسيًا بفعل النبي ﷺ الذي ذبح. فالأضحية إراقة دم، وإطعام طعام، وتوسعة على الأهل والفقراء، وهي عبادة مرتبطة بوقت محدد لا تقوم الصدقة مقامها.

وورد نقاط جوهرية:

  • الأضحية شعيرة: ذبح الأضحية أفضل لأنها إحياء لشعيرة الله، والصدقة أخف مئونة.
  • التوقيت والنية: الأضحية عبادة في وقت مخصوص، والتصدق بثمنها لا يعدل أجر إراقة الدم.
  • الاستثناء: إذا كان هناك حاجة شديدة للمال أو كان المضحّي لا يجد من يأكل اللحم، ففي بعض الحالات النادرة قد تكون الصدقة أفضل، لكن الأصل هو الذبح.
  • تعدد الأضاحي: لا تعارض بين الذبح والصدقة؛ فمن وسع الله عليه يمكنه الذبح والصدقة في آن واحد، أو ذبح أضحية والتصدق بأخرى.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.