هل من له زوجتان كل منهما تسكن فى بيت مستقل هل تكفيه أضحية واحدة
هل من له زوجتان كل منهما تسكن فى بيت مستقل هل تكفيه أضحية واحدة سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال نعم، تكفي أضحية واحدة عن الزوجتين وإن سكنت كل واحدة في بيت مستقل، وتجزئ عن الزوج وأهل بيته جميعاً. الأضحية سنة مؤكدة، والشاة الواحدة تجزئ عن الرجل وأهل بيته كما فعل النبي ﷺ، مع الأفضلية في ذبح أضحية لكل بيت إذا كان قادراً مالياً، ولكنه ليس بواجب.
وورد التفاصيل والأحكام:
- الإجزاء: الأضحية الواحدة تجزئ عن الزوج وزوجاته وأولاده ولو كانوا في بيوت منفصلة.
- تعدد البيوت: انفصال السكن لا يمنع من إجزاء أضحية واحدة، فالشاة تجزئ عن أهل البيت الواحد.
- الأفضلية: يستحب (أفضل) أن يضحي لكل بيت أضحية ليكون لكل واحدة منهن أضحية خاصة، ولكنه لا يجب عليه ذلك.
- القدرة المالية: إذا كان قادراً مالياً فالتعدد أفضل، وإذا كان غير قادر، فواحدة تكفي وتصح عن الجميع.
- : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض