رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

موعد صرف مستحقات تكافل وكرامة عن شهر مايو 2026

صرف تكافل وكرامة
صرف تكافل وكرامة

يترقب الالاف من المواطنين موعد صرف مستحقات برنامج "تكافل وكرامة" عن شهر مايو 2026، نظرًا لأهمية هذا الدعم في تلبية احتياجات الأسر اليومية، خاصة لدى الفئات الأكثر احتياجا التي تعتمد عليه كمصدر دخل ثابت يساعدها على مواجهة أعباء المعيشة.

 

وفي هذا الإطار، كشفت وزارة التضامن عن بدء صرف مستحقات البرنامج اعتبارًا من الجمعة الموافق 15 مايو، ضمن خطة الدولة المستمرة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم النقدي للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين جودة الحياة.

 أبرز برامج الدعم النقدي

ويعد برنامج تكافل وكرامة من أبرز برامج الدعم النقدي في مصر، حيث يستفيد منه ما يقرب من 4.7 مليون أسرة، بإجمالي عدد مستفيدين يصل إلى نحو 17 مليون مواطن، وهو ما يعكس حجم التوسع الذي شهدته برامج الدعم الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، في إطار توجه الدولة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين.

وتخصص الحكومة مبالغ كبيرة لضمان استمرار هذا البرنامج، إذ تتجاوز قيمة الدعم المقرر صرفه خلال شهر مايو 4 مليارات جنيه، وذلك ضمن موازنة سنوية تصل إلى نحو 54 مليار جنيه، ما يؤكد التزام الدولة بتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، وتوفير الموارد اللازمة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، والحد من معدلات الفقر.

 

آليات صرف المستحقات

أما بالنسبة لآليات صرف المستحقات، فقد حرصت وزارة التضامن الاجتماعي على توفير وسائل متعددة وميسرة للحصول على الدعم، حيث يمكن للمستفيدين صرف مستحقاتهم من خلال ماكينات الصراف الآلي المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، بدءًا من أول يوم للصرف، وهو ما يساهم في تقليل التزاحم وتسهيل الإجراءات على المواطنين.

كما يتيح البرنامج للمستفيدين استخدام بطاقاتهم في إجراء عمليات الدفع الإلكتروني، وسداد الفواتير المختلفة، بما يعزز من توجه الدولة نحو التحول الرقمي، ويمنح المواطنين مرونة أكبر في إدارة شؤونهم المالية دون الحاجة إلى التعامل النقدي المباشر.

ويأتي هذا الدعم في إطار جهود الدولة المستمرة لتحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة، من خلال توفير برامج حماية فعالة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجا، بما يساهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وتعزيز فرص التنمية المستدامة.