ما حكم كتابة ثمن الأرض في عقد البيع بأقل من الثمن الحقيقي ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم كتابة ثمن الأرض في عقد البيع بأقل من الثمن الحقيقي ؟ فـأجاب بعض اهل العلم وقال كتابة ثمن الأرض بأقل من قيمته الحقيقية في العقد لا تجوز شرعاً إذا كان الهدف منها التهرب من الضرائب والرسوم الحكومية، حيث يُعد ذلك كذباً وغشاً وإعانة على الباطل. قانونياً، يُعد هذا التصرف صورياً، مما قد يعرض الأطراف للمساءلة، يُبطل العقد عند ثبوت الغش، ويضعف موقف المشتري في حال النزاع.
وورد تفاصيل الحكم والآثار المترتبة:
- التحايل والإعانة على الإثم: يعتبر هذا الفعل تحايلاً للتهرب من دفع الضرائب المستحقة، وهو ما يدخل في باب الكذب والتعاون على الإثم والعدوان.
- المخاطر القانونية: كتابة ثمن صوري أو أقل من الحقيقي تجعل العقد عرضة للطعن بالبطلان، وقد يترتب عليه ضياع حق المشتري في المطالبة بالثمن الحقيقي في حال فسخ العقد، حيث سيلتزم البائع برد المبلغ المذكور في العقد فقط.
- الشفعة: قد يتيح هذا التصرف للجار أو صاحب حق الشفعة شراء الأرض بالسعر المكتوب في العقد، وليس السعر الحقيقي الذي تم دفعه.
- الاستثناء: أجاز بعض العلماء هذا الفعل فقط إذا كانت الضرائب تفرض بشكل ظالم، أو تُصرف في غير حق شرعي، وتُستخدم وسيلة لتفادي هذا الظلم، لكن الأصل هو التحريم.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







