رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم ذبح وأكل الأضحية دون الصدقة منها

بوابة الوفد الإلكترونية

 يسأل الكثير من الناس عن حكم أكل الأضحية من دون الصدقة منها؟.. أجاب بعض أهل العلم، يجوز أكل الأضحية التطوعية كاملة من دون التصدق منها، عند جمهور العلماء، لكنه خلاف الأفضل والمسنون، حيث يُستحب تقسيمها أثلاثًا (للأكل، الصدقة، والإهداء)، وتعتبر الصدقة بجزء منها واجبة عند بعض الفقهاء، وينصح بتوزيع شيء منها لتجنب الخلاف، أما الأضحية المنذورة (الواجبة)، فلا يجوز للمضحي الأكل منها، بل يجب التصدق بها كاملة. 

وورد تفصيل الحكم:

  • الأضحية التطوعية (غير المنذورة):
    • الجواز: يجوز شرعًا للمضحي أن يأكل جميع أضحيته أو يتصدق بجميعها أو يوزعها، فليس هناك حرج في عدم التصدق منها.
    • الأفضل (المستحب): الأفضل والأكمل في الأضحية هو تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للأكل، وثلث للصدقة، وثلث للإهداء، أو التصدق بأكثرها.
  • الأضحية الواجبة (المنذورة):
    • المنع: لا يجوز للمضحي (ولا لأهل بيته الذين تلزمه نفقتهم) الأكل من الأضحية التي نذرها، بل يجب التصدق بها جميعاً على الفقراء والمساكين.
    • خلاصة القول، الأكل دون تصدق في الأضحية العادية جائز ولكنه يضيع ثواب الصدقة ومواساة الفقراء، وينبغي للمسلم أن يأكل منها ويتصدق.
    • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
      وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
      وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
       وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
      كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.