رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيطاليا تعود إلى المشهد من جديد.. هل يمنحها الجدل السياسي بطاقة مونديالية؟

منتخب إيطاليا
منتخب إيطاليا

عاد اسم المنتخب الإيطالي إلى الواجهة بشكل مفاجئ، بعد تصريحات أمريكية تحدثت عن إمكانية تعويض إيران في كأس العالم 2026 ومنح المقعد للأتزوري، رغم فشل إيطاليا في التأهل عبر التصفيات.


ويعد المنتخب الإيطالي أحد أكثر المنتخبات عراقة في تاريخ البطولة، بعدما توج بكأس العالم أربع مرات، لكنه عاش سنوات صعبة مؤخرًا، حيث غاب عن نسختي 2018 و2022، ثم أخفق مجددًا في بلوغ نسخة 2026.


هذا الغياب المتكرر أحدث صدمة كبيرة داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، خاصة أن المنتخب يعد من القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، ويمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة وتاريخًا طويلًا من النجاحات.


وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي لتعيد الجدل حول إمكانية منح إيطاليا فرصة استثنائية، وهو طرح أثار انقسامًا واسعًا بين من يرى أهمية وجود منتخب بحجم إيطاليا في البطولة، ومن يعتبر الأمر ضربًا لمبدأ تكافؤ الفرص.


ويرى مؤيدو الفكرة أن البطولة ستستفيد تسويقيًا وجماهيريًا من حضور الأزرق الإيطالي، نظرًا لشعبيته الكبيرة وقيمته التاريخية، فضلًا عن أن غيابه للمرة الثالثة يقلل من بريق المونديال.
لكن المعارضين يؤكدون أن التأهل يجب أن يحسم داخل الملعب فقط، وأن منح بطاقة مجانية لمنتخب لم ينجح في التصفيات سيعد ظلمًا لمنتخبات اجتهدت وحققت المطلوب.


كما أن لوائح الاتحاد الدولي لا تتضمن آلية تمنح منتخبًا غير متأهل حق الدخول بدلًا من آخر إلا في حالات استثنائية محددة ترتبط بعقوبات رسمية أو انسحاب موثق.


في إيطاليا نفسها، تعاملت وسائل الإعلام بحذر مع هذه الأنباء، إذ يدرك الجميع أن العودة عبر قرار إداري لن تعوض إخفاقات المنتخب الأخيرة، ولن تمحو أزمة التطوير الفني التي يعيشها.


وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخب الإيطالي يحتاج إلى مشروع كروي جديد أكثر من حاجته إلى بطاقة طارئة، لأن العودة الحقيقية يجب أن تبدأ من الملاعب المحلية وتطوير المواهب وإعادة بناء الهوية الفنية.
ومع ذلك، فإن مجرد طرح اسم إيطاليا يكشف حجم مكانة هذا المنتخب عالميًا، إذ ما زال غيابه يثير الانتباه، ويجعل كثيرين يشعرون بأن البطولة ينقصها أحد أبطالها التاريخيين.