"جعلني أسعد أب علي مدار 23 عامًا".. أب ينعى ابنه بكلمات مؤثرة بعد وفاته بالمنوفية
“تلك هي الأيام” أب ينعي ابنه فقيده بكلمات مؤثرة، تلك هي أصعب لحظات الفقد، حيث تختلط مشاعر العجز والأسى بكلمات الوداع الأخيرة، بين الأب وابنه، تعددت القصص والروايات في فقدان الأب لابنه والموت هو النهاية.
وفي بيان لها اليوم نعت كلية الآداب جامعة المنوفية أحد طالبها عبر الصفحة الرسمية "فيس بوك" باسم السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإدارى والطلاب؛ يتقدم الأستاذ الدكتور خالد زيادة عميد كلية الآداب بخالص العزاء والمواساة فى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الطالب/ محمد علاء صبرى، المقيد بالفرقة الثانية ببرنامج العلوم المعرفية والتخاطب بالكلية؛ الذى وافته المنيه اليوم.
داعيًا المولى عز وچل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وفي رسالة مؤثرة من الأب علاء محمد صبري من قرية مليج التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية عبر صفحته علي "الفيس بوك" والذي قال فيها
“لله الحمد والمنة أن جعلني أسعد أب طوال ثلاثة وعشرين عاما لأعظم ولد وأطيب ولد وأطهر ولد وأحن ولد وأنقي ولد وأتقي ولد الحمد لله علي عطاياه والحمد لله علي نعمة الصبر التي ألهمني الله إياها علي فراق ابني الغالي الحبيب وفلذة كبدي وحياتي ورفيقي وصديقي وشقيقي ابني المغفور له بإذن الله تعالي محمد علاء صبري سالم وسوف يواري الجثمان الثري بعد صلاة العصر من مسجد الرحمة.
واكمل الاب رسالته " إبني الغالي و فقيدي الذي لن يعوض كان في استطاعتي أن اشتري لك اشياء كثيره رغم قلة طلباتك وكنت استطيع تحقيق بعض أمنياتك رغم أنك لم تكن مثل الباقين لك رغبات كنت محمد علاء الاسم الأغلي و الاحلي و الأقرب الي قلبي لكني لا استطيع أن اشتري لك عمراً غير الذي كتبه الله لك وأشهد الله اني راض بقضاءه و قدره .
رحلت عني يا محمد لكنك لن ترحل مني فأنت قطعة من جسدي و جزء من دمي والجزء الأكبر من قلبي و القصه الجميله في حياتي التي لم تكتمل أبكي فراقك ولا أبكي عليك فالموت حقيقه وقدر و الايمان بالله و قدره والصبر عليه فرض لذلك فأنا راضي كل الرضا بقضاء الله و قدره سائلا المولى عز وجل ان يغفر لك وأن يرحمك و أن يتجاوز عن سيئاتك وأن يدخلك فسيح جناته يارب العالمين ولن أقول إلا ما يرضي ربي إنا لله و إنا إليه راجعون في رعاية الله و حفظه و عفوه و كرمه و غفرانه يا محمد.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض