هل إكرامية عامل الدليفري تُحسب صدقة.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري وهل تُعد صدقة، موضحًا أنه إذا توافر في هذا العامل وصف الاستحقاق، وأُعطي المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتسابها صدقة بإذن الله.، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري وهل تُعد صدقة، موضحًا أنه إذا توافر في هذا العامل وصف الاستحقاق، وأُعطي المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتسابها صدقة بإذن الله.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأمر لا يقتصر على عامل الدليفري فقط، بل يشمل كل من قد يظهر عليه الاحتياج، سواء كان من عمال الخدمات أو غيرهم.
وأشار إلى أن العبرة في ذلك بنيّة الإنسان عند العطاء، فإذا قصد بها الصدقة ومساعدة المحتاج، فإنها تُكتب له صدقة، حتى وإن كانت في صورة إكرامية أو مساعدة بسيطة.
وأضاف أن استشعار احتياج الآخرين والسعي لمساعدتهم من الأمور المستحبة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعزز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض