رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف علي الحواميم السبعة لعلاج السحر والعين والمس والحماية من الشيطان

بوابة الوفد الإلكترونية

الحواميم السبعة هي سبع سور متتالية في القرآن الكريم تبدأ بـ "حم" (غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف). تُعرف بـ "ديباج القرآن" أو "روضات الجنة" ولها أثر قوي في الرقية الشرعية، الحماية من الشياطين، وفك السحر والعين والحسد، ويُنصح بالمواظبة عليها. 

قال بعض اهل العلم تقرأ سورة غافر وفصلت والشوري والزخرف والدخان والجاثية والاحقاف علي ماء مع مع سبعة ورقات سدر تطحن علي الماء ويشرب منها ويغتسل ثلاثة ايام قبل صلاة المغرب ويغتسل خارج الحمام ويرش الماء المغستل بها خارج الحمام او زرع بيت عن المشي عليها تعظيم لشعائر الله لان الماء مقروء عليه.

وهناك طرق اخري فى  طريقة قراءتها

  • القراءة اليومية: يمكن قراءة السور السبع متتالية أو متفرقة.
  • الرقية بها: يُمكن القراءة على ماء وشربه أو مسح الوجه والجسم به قبل الخروج من المنزل.
  • قراءتها قبل النوم: ورد أن قراءة من سورة غافر إلى "إليه المصير" مع آية الكرسي قبل النوم يحفظ من السحر حتى الصباح.

 

وقال ابن تيمية فوائد الحواميم في علاج السحر والحسد

  • الحماية والتحصين: قراءة الحواميم تحمي من أذى الشياطين والسحر، وتعتبر درعاً للقلب.
  • فك السحر وتعطيل الزواج: يُنصح بقراءتها لعلاج السحر والرزق وتيسير الأمور المتعطلة.
  • إبطال السحر: يُذكر في فضلها إبطال كيد الساحر، ويُستحب قراءة بعضها (مثل الدخان) في ليلة الجمعة.
  • روضات الجنة: وُصفت بأنها "روضة من رياض الجنة".
  •  

 وردت أحاديث نبوية وآثار عن الصحابة في فضل سور «الحواميم» السبعة (من غافر إلى الأحقاف)، وتُعرف أيضاً بـ «العرائس» أو «ديباج القرآن». أبرزها حديث الشعار: «إن بُيِّتُّم الليلةَ فقولوا: حم، لا يُنصَرونَ»، وحديث «الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع... تقف على باب من هذه الأبواب». 

وأبرز ما ورد في فضل الحواميم:

  • شعار النصر: أرشد النبي ﷺ أصحابه إلى التمسك بـ "حـم" عند المواجهة أو الخوف من الأعداء ليلًا، فهي سبب للخذلان عنهم.
  • أمان من النار: جاء في بعض الروايات أنها تأتي يوم القيامة لتقف على أبواب جهنم وتمنع قارئها المؤمن من دخولها.
  • مكانتها: وصفها ابن مسعود بأنها «ديباج القرآن» و«روضات دمِثات»، وابن عباس بأنها «لباب القرآن».
  • التخيير في القراءة: عندما اشتكى أعرابي ثقل لسانه، أمره النبي ﷺ أن يقرأ من «الحواميم»
  1.