هل المنبر الزائد عن ثلاث درجات بدعة ؟
هل المنبر الذى زاد على ثلاث درجات بدعة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز شرعاً بناء منبر بأكثر من ثلاث درجات ولا حرج في ذلك، فالمقصود هو ارتفاع الخطيب ليراه الناس ويسمعوه. بينما يرى بعض العلماء أن الالتزام بثلاث درجات (كما كان منبر النبي ﷺ) هو السنة والأفضل للتواضع وعدم زخرفة المساجد، إلا أن الزيادة لا تعتبر بدعة محرمة، بل قد تكون ضرورية في المساجد الكبيرة لضمان الرؤية.
وخلاصة الأحكام في درجات المنبر:
- السنة: ثلاث درجات (درجتان ومجلس) اقتداءً بالنبي ﷺ.
- الجواز: تجوز الزيادة عند الحاجة، كما فعل مروان بن الحكم ولم ينكر عليه الصحابة، وكان منبر صلاح الدين الأيوبي مرتفعاً.
- الكراهة: يكره بناء منبر طويل جداً يؤدي إلى قطع الصفوف أو يبالغ في زخرفته.
- الحكم العام: يُؤجر من اقتصر على ثلاث درجات تأسياً، ولا يأثم من زاد عليها إذا لم تترتب عليها مفسدة.
- ففي الصحيحين واللفظ لمسلم عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن نفرا جاءوا إلى سهل بن سعد قد تماروا في المنبر من أي عود هو، فقال أما والله إني لأعرف من أي عود هو، ومن عمله، ورأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أول يوم جلس عليه، قال: فقلت له يا أبا عباس فحدثنا، قال أرسل رسول الله -صلى الله عليه سلم- إلى امرأة -قال أبو حازم إنه ليسمها يومئذ- انظري غلامك النجار يعمل لي أعواداً أكلم الناس عليها، فعمل هذه الثلاث درجات، ثم أمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوضعت هذا الموضع، فهي من طرفاء الغابة، ولقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه، وهو على المنبر ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس إني صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







