رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بن زايد وأمير قطر يبحثان التطورات في المنطقة

بوابة الوفد الإلكترونية

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضًا.. إصابة شخص وتضرر 3 منازل بالجليل الأعلى بسبب صاروخ لبناني

وخلال زيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى دولة الإمارات، بحث الجانبان الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

من ناحية أخرى، أكد وزير الخاريجة الروسي سيرجي لافروف أن بعض الدول"فقدت بوصلتها" مؤخرا معلنة حقوقها ببعض الأراضي الأجنبية موضحا أن الصراع على المناصب القيادية في العالم الجديد هو"صراع حياة أو موت".

وقال لافروف في في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية:"بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرًا بإعلانها حقوقها في بعض الأراضي الأجنبية ودون أن تكلف نفسها عناء تقديم أي أساس قانوني لخططها.

وأضاف أن "الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، إنه صراع حياة أو موت".

وتابع قائلا: "يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي".

وأضاف "تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، بل وتحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية".

وحذر لافروف من أن "الأزمة في الخليج قد تتصاعد إلى صراع أكبر والذي وصفه البعض بالفعل بأنه حرب عالمية جديدة".

وجدد لافروف التأكيد على استعداد روسيا  تقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط عبر القنوات الدبلوماسية.

كما أكد أن  "استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضاً من عواقب وخيمة وسلبية جراء هذا الوضع، أمراً غير مقبول. ونحن على استعداد لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي".

وقال لافروف: "في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".

من جانب آخر أكد الوزير الروسي  أن روسيا تعتزم الضغط بقوة لتنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية من قبل مختلف الدول

وشدد على أن "روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب لكن عليهم ترك "الأهواء" جانبا وبناء العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة"