رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

انتبه.. خبراء يكشفون 7 طرق تضر بها الشاشات صحة طفلك

بوابة الوفد الإلكترونية

تمثل السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل مرحلة جوهرية في تطوره، حيث يتعلم خلالها مهارات أساسية مثل المشي، والكلام، والتفكير، والتفاعل الاجتماعي، ونظرًا لحساسية هذه الفترة، فإن إدخال الشاشات إلى حياة الطفل بشكل مفرط يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على نموه.

أضرار الشاشات على الأطفال وطرق تجنبها - متجر تفصيل نظارات اكسباند

لذا، ينصح الخبراء بضرورة تحديد وقت التعرض للشاشات لدى الأطفال دون سن الخامسة بساعة واحدة يوميًا كحد أقصى، فيما يُفضل إبقاء الأطفال بعمر عامين أو أقل بعيدين تمامًا عن الشاشات باستثناء مكالمات الفيديو مع العائلة. ومع ذلك، فإن الواقع يروي قصة مختلفة؛ فقد أصبحت الأجهزة اللوحية والهواتف جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال، بشكل يتجاوز بكثير المدة الموصى بها يوميًا.

 

أشار تقرير حديث صادر عن مجموعة استشارية بشأن استخدام الشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة إلى أن الاستخدام المفرط للشاشات يرتبط بتأثيرات سلبية على صحة الأطفال ونموهم. تشمل هذه الآثار الاجتماعية والعاطفية، والنمو اللغوي والإدراكي، فضلاً عن تأثيره السلبي على النوم، والرؤية، والوزن الصحي. ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما يحل استخدام الشاشات محل أنشطة هامة مثل النوم، واللعب الإبداعي، والتفاعل مع الوالدين، والنشاط البدني.

 

وفيما يلي أبرز الطرق التي قد يضر بها وقت الشاشة المفرط بصحة الطفل:

 

1. مشاكل النطق 

قضاء وقت طويل أمام الشاشات يمكن أن يؤخر تطور مهارات الكلام لدى الأطفال. فقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الأكثر استخدامًا للشاشات يميلون للتأخر في الكلام ويمتلكون مفردات أقل مقارنة بأقرانهم. وأوضحت دراسة حديثة أن الطفل بعمر عامين الذي يقضي حوالي خمس ساعات يوميًا على الشاشات ينطق عددًا أقل بكثير من الكلمات مقارنة بطفل يقضي 44 دقيقة فقط يوميًا. بالإضافة إلى ذلك، تشير دراسة أجرتها جامعة أديلايد إلى أن الأطفال المدمنين على التكنولوجيا قد يحرمون من سماع ما يصل إلى 1100 كلمة يوميًا بسبب قلة التفاعل اللفظي مع أهلهم.

 

2. نوبات الغضب 

يلجأ بعض الآباء لاستخدام الشاشات كوسيلة لتهدئة أطفالهم عند الغضب، إلا أن هذا الأسلوب قد يؤدي إلى نتيجة عكسية على المدى الطويل. فقد وجدت دراسة كندية أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول على الأجهزة اللوحية كانوا أكثر عرضة للغضب والإحباط بمرور الوقت. ورُصدت زيادة بنسبة 22% في نوبات الغضب لكل ساعة و15 دقيقة إضافية من وقت الشاشة اليومي. السبب يعود إلى المحتوى المشحون بالحوافز البصرية مثل الألوان الزاهية والمشاهد المتسارعة، والتي ينصح الخبراء بالحد منها واختيار محتوى بطيء وهادئ مع شخصيات ولقطات بسيطة.

 

3. داء السكري من النوع الثاني 

السلوك الخامل الناجم عن قضاء فترات طويلة أمام الشاشات يزيد خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال، مما يجعلهم عرضة بشكل أكبر للإصابة بداء السكري من النوع الثاني في المراحل اللاحقة من حياتهم.

 

4. ضعف البصر 

الوقت الطويل الذي يمضيه الطفل بالتحديق في الشاشات قد يؤثر سلبًا على صحة عينيه، إذ أشارت مراجعة بحثية عام 2021 إلى أن الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة معرضون أكثر للإصابة بقصر النظر. وعلى الرغم من أن العلاقة بين الشاشات وقصر النظر لم تُثبت بشكل قاطع، إلا أن هذه النتائج تُعتبر مقلقة وتستوجب الحذر.

 

5. قلة النوم 

الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يمكن أن يعطل دورة النوم الطبيعية للأطفال ويؤثر على إيقاعهم البيولوجي، ما يجعل النوم أكثر صعوبة ويقلل من جودته. وأظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يمضون وقتًا أطول أمام الشاشات يحصلون على ساعات نوم أقل مقارنة بغيرهم.

 

6. مشاكل الانتباه 

التعرض الطويل للشاشات قد يؤثر على قدرة الطفل على التركيز، خاصة إذا كان المحتوى سريع الإيقاع ومليئًا بالتحفيز المفرط. يحذر الخبراء بشكل خاص من الفيديوهات القصيرة التي تعرض مشاهد متغيرة بسرعة لأنها قد تُكيف دماغ الطفل على التشتت والانشغال بدلًا من التركيز.