رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجلوس لفترات طويلة.. خطر خفي يهدد العمود الفقري وصحة الجسم

بوابة الوفد الإلكترونية

أصبحت الحياة اليومية تعتمد بشكل كبير على الجلوس لفترات طويلة، سواء في العمل، أو أمام الشاشات، أو حتى في التنقل بالسيارات، وما لم يدركه الكثيرون، أن هذه العادة اليومية لها تأثيرات خطيرة على صحة الجسم، خاصة على العمود الفقري والمفاصل، فالجلوس المفرط يقلل من نشاط العضلات، ويضع ضغطًا مستمرًا على العمود الفقري، ما قد يؤدي إلى آلام مزمنة، وضعف اللياقة البدنية، ومشكلات طويلة الأمد إذا لم يتم التعامل معها بوعي وحرص.

كيف يؤثر الجلوس على العمود الفقري؟

الجلوس لفترات طويلة يضع ضغطًا على الفقرات القطنية والرقبة، ما يؤدي إلى:
انحناء غير طبيعي للعمود الفقري

ضعف عضلات البطن والظهر المسؤولة عن دعم العمود الفقري

زيادة خطر الانزلاق الغضروفي وآلام أسفل الظهر

مع مرور الوقت، تصبح هذه الأضرار مزمنة وقد تؤثر على الحركة اليومية وجودة الحياة.

مشكلات صحية أخرى للجلوس الطويل
ضعف الدورة الدموية: قلة الحركة تؤدي إلى تباطؤ الدورة الدموية وزيادة خطر تجلط الدم.

زيادة الوزن والسمنة: الجلوس لفترات طويلة يقلل من معدل الحرق ويزيد تراكم الدهون.

مشكلات الجهاز الهضمي: البطء في الحركة يضعف أداء الأمعاء ويؤدي للإمساك.

الإجهاد النفسي: الجسم الخامل يزيد من التوتر والشعور بالإرهاق النفسي.

طرق لتقليل تأثير الجلوس الطويل
1.تحريك الجسم كل ساعة: القيام وتمديد الجسم أو المشي لبضع دقائق.

2.استخدام كرسي داعم للظهر: للحفاظ على الوضعية الصحيحة للعمود الفقري.

3.تمارين الإطالة اليومية: تمارين بسيطة للظهر والرقبة تساعد على تقليل الألم.

4.الوقوف أثناء العمل: إذا أمكن، استخدام مكتب قابل للارتفاع والعمل وقوفًا لفترات قصيرة.

5.ممارسة الرياضة بانتظام: المشي، والسباحة، وتمارين القوة تساعد على دعم العمود الفقري.

الجلوس الطويل أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان المعاصر، لكنه يحمل مخاطر صحية جمة على العمود الفقري وبقية الجسم، الالتزام بالعادات اليومية الصحية، مثل الحركة المنتظمة وتمارين الإطالة، يمكن أن يقلل هذه المخاطر بشكل كبير، فالوعي بخطورة الجلوس الطويل والعمل على تغييره خطوة حقيقية نحو حياة أكثر صحة ونشاطًا.