رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السهر اليومي يهدد الدماغ ويؤثر على الذاكرة والتركيز بشكل خطير

بوابة الوفد الإلكترونية

في عالم أصبح الليل فيه امتدادًا لنهار طويل، بات السهر عادة يومية لدى كثير من الأشخاص، سواء بسبب العمل أو استخدام الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، ورغم أن البعض يرى في السهر وسيلة للترفيه أو إنجاز المهام، إلا أن تأثيره على صحة الدماغ قد يكون خطيرًا على المدى الطويل، فالنوم ليس مجرد راحة، بل هو عملية حيوية يعيد خلالها الجسم والدماغ تنظيم وظائفهما، وأي خلل في هذه العملية قد ينعكس بشكل مباشر على الذاكرة والتركيز والحالة النفسية.


كيف يؤثر السهر على الدماغ؟


خلال النوم، يقوم الدماغ بترتيب المعلومات التي تم اكتسابها خلال اليوم، ويعمل على تثبيتها في الذاكرة، كما يساهم النوم في التخلص من السموم التي تتراكم داخل الدماغ.
وعند السهر لفترات طويلة، تتأثر هذه العمليات، ما يؤدي إلى ضعف القدرة على التركيز، وتراجع الأداء الذهني، وصعوبة استرجاع المعلومات.
تأثير قلة النوم على الذاكرة
تشير الدراسات إلى أن النوم يلعب دورًا أساسيًا في تقوية الذاكرة. وعند عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، تصبح الذاكرة قصيرة المدى أكثر عرضة للتأثر، وقد يجد الشخص صعوبة في تذكر التفاصيل اليومية.
كما أن السهر المستمر قد يؤثر على القدرة على التعلم، خاصة لدى الطلاب، ويقلل من كفاءة التحصيل الدراسي.
أعراض السهر المستمر
ضعف التركيز والانتباه
الشعور بالتعب والإرهاق طوال اليوم
تقلبات مزاجية
بطء ردود الفعل
زيادة النسيان
تأثير السهر على الصحة النفسية
لا يقتصر تأثير السهر على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد ليشمل الحالة النفسية، فقلة النوم قد تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق، وقد ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب.
كما أن اضطراب النوم يؤثر على التوازن الهرموني، ما ينعكس على المزاج بشكل عام.
كيف تتجنب أضرار السهر؟
النوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا
تقليل استخدام الهاتف قبل النوم
تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ
تجنب المشروبات المنبهة ليلًا
يبقى النوم الجيد أحد أهم عوامل الحفاظ على صحة الدماغ، فالسهر المستمر قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكنه يحمل تأثيرات عميقة على الذاكرة والتركيز والصحة النفسية، لذا فإن تنظيم النوم هو خطوة أساسية نحو حياة أكثر توازنًا وإنتاجية.