أحمد موسى يدعو المواطنين للتحمل: "كنا نحلي الشاي بالعسل وياما عدينا وهنعدي"
طالب الإعلامي أحمد موسى، المواطنين بعدم شراء السلع الغالية وذلك بعد ارتفاع أسعار الطماطم، موضحًا أنه لا بد من سماع الناس وطرح رأيهم ومعاناتهم.
أحمد موسى يدعو للتحمل: "كنا نحلي الشاي بالعسل" لم تكن عيبا وياما عدينا وهنعدي
وتابع خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الأزمة المقبلة على العالم هو أسعار الأسمدة لأنها مرتبطة بالأمن الغذائي، مؤكدا أنه لن يتم زيادة أسعار الأسمدة في مصر ولا توجد أزمة في توفيرها.
ولفت إلى أن الأهم اليوم هو الترشيد في كل شيء وهذا ليس عيبًا، موضحًا أنه منذ كان طفلا صغيرًا يحمل القمح للمطحن ويعود بالدقيق للمنزل لعمل الخبز لأنه لم يكن هناك مخابز.
واستطرد الإعلامي أحمد موسى، أنه لم يكن هناك سكر قديما على أيامه ويتم تحلية الشاي بالعسل الأسود ثم بعد ذلك كان هناك ما يعرف بقمع السكر زنة 2 كيلو جرام.
وأردف أن الشعوب تقف مع بلدها في الأزمة وتشيلها عشان تعدي، وياما عدينا وهنعدي وهتعدي إن شاء الله، معلقا: إحنا معملناش الحرب دي اتفرضت علينا، وإحنا بلد مش منتجة للبترول
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أنه لا يوجد ما يسمى بالخليج الفارسي أو الإيراني، لأنه كل الدول المطلة عليه هي دول عربية وبالتالي هو الخليج العربي.
وواصل: «اللي يشتمني يشتم ولا فارق معايا غير البلد والمواطن العظيم اللي خايف على بلده وشايل همه، عشان كده بقول لرئيس الوزراء متجيش على دول».
واختتم: «محمود أخويا كان قاعد جمبي وأنا سايق مسافرين البلد، وقالي أيه شبكة توزيع الكهرباء اللي في الصحراء دي واتعملت إزاي، أصلنا كنا زمان في قرية مفيهاش كهرباء إلا في الطريق الرئيس وكام شارع في القرية الأم ودلوقتي الكهرباء واصلة لحد الغيطان».
جرت سلسلة اتصالات هاتفية بين د. بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من السيد يوهان فاديفول، ووزير خارجية ألمانيا، والسيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومسئولين بالمفوضية الأوروبية اليوم السبت، حيث تناولت الاتصالات التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.
وتناولت الاتصالات التأكيد على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري، مؤكدًا أن تغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب، حيث تم استعرض الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية، كما جدد الوزير عبدالعاطي خلال الاتصالات إدانة مصر القاطعة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف الدول الخليجية والأردن الشقيقة، معربًا عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنبًا إلى جنب مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.
كما شهدت الاتصالات تناول التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمى، حيث أشار المسئولون الأوروبيون فى هذا السياق الي صلابة الاقتصاد المصرى وقدرته على الصمود أمام التحديات الإقليمية وعلى امتصاص الصدمات، رغم التداعيات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم وتأثيره على النمو الاقتصادى.
وقد تم الاتفاق خلال الاتصالات على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعي تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة والعمل على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض