رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حرب العائلات بـ"عزبة الحكر".. الرصاص يكتب نهاية "حمادة وشعبان" ويحبس 6 متهمين

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت محافظة الشرقية ليلة دامية تحولت فيها شوارع "عزبة الحكر" إلى ساحة حرب شوارع ومواجهات مسلحة، إثر اندلاع مشاجرة عنيفة بين عائلتي "عتمان" و"علون".

وهي الواقعة التي لم تتوقف نيرانها إلا بسقوط شابين جثثا هامدة غارقة في دمائها، وسط حالة من الذعر والهلع سيطرت على الأهالي، لتبدأ أجهزة الأمن معركة لفرض السيطرة وضبط الجناة قبل انفجار بركان الثأر بين العائلتين، في مشهد أعاد للأذهان حوادث النزاعات العائلية التي تنتهي بنهايات مأساوية خلف القضبان وفي المقابر.

رصاص الغدر ينهي حياة "حمادة م.أ" و"شعبان م" في قلب الشرقية

بدأت تفاصيل الملحمة المأساوية في "عزبة الحكر" بمشادة كلامية حادة سرعان ما تطورت إلى استخدام الأسلحة النارية والبيضاء بين أفراد من عائلتي عتمان وعلون.

وبحث الجناة عن تصفية حسابات قديمة تحولت في لحظة طيش إلى مجزرة سقط على إثرها الشاب حمادة م.أ، وصديقه شعبان م، متأثرين بإصابات بالغة ونزيف حاد لم تفلح معه محاولات الإنقاذ.

وانتقلت سيارات الإسعاف لنقل الضحايا إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، فيما تحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية لمنع تجدد الاشتباكات بين الطرفين.

كشفت التحريات الأولية لرجال المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية أن "فوضى عائلية" عارمة سبقت وقوع الجريمة، حيث تبادل الطرفان التراشق بالأعيرة النارية وسط الشوارع.

ما دفع الأجهزة الأمنية لفرض طوق أمني مشدد حول منازل عائلتي عتمان وعلون لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة، وسجلت المعاينة التصويرية لمسرح الحادث وجود كميات من الفارغ الناري وآثار تكسير في ممتلكات المواطنين، مما يعكس شدة المواجهة التي أزهقت الأرواح في سكون الليل.

قرارات عاجلة وحبس 6 متهمين على ذمة "مذبحة الحكر"

انتقلت جهات التحقيق لمباشرة مراجعة كافة الدوافع التي أدت لنشوب هذا النزاع العائلي الدامي، وأصدرت النيابة العامة قرارا ب حبس 6 متهمين من المشاركين في المشاجرة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع توجيه اتهامات القتل العمد وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة وترويع المواطنين.

وبحثت فرق البحث الجنائي عن "الضالعين الجدد" الذين فروا من موقع الحادث لحظة وصول القوات، فيما تم تكليف الطب الشرعي بتشريح جثتي حمادة م.أ وشعبان م لبيان سبب الوفاة وتحديد نوع السلاح المستخدم في الجريمة، وتواصل المباحث استجواب المتهمين الستة للوقوف على "العقل المدبر" الذي أشعل فتيل الفتنة بين العائلتين