عاجل.. ترامب: الإيرانيون يريدون إبرام صفقة بأي ثمن
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإيرانيون يريدون إبرام صفقة بأي ثمن، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـأنه يتحدث الآن مع الأشخاص المناسبين في إيران.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاكها سلاحا نوويا.
كشف موقع أكسيوس عن انتشار الفرقة 82 المحمولة جوا تمهيدا لاحتمال شن عملية برية في إيران، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وكشف إعلام أمريكي عن مسؤول عسكري أن قائد الفرقة 82 المحمولة جوا تلقى تعليمات من البنتاجون للانتشار في الشرق الأوسط.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن كواليس مثيرة للتصعيد العسكري الأخير ضد طهران، ملمحاً إلى أن خيار الحرب الشاملة كان مدفوعاً بحماس قادة عسكريين ومسؤولين في إدارته، وعلى رأسهم وزير دفاعه بيت هيغسيث.
وأوضح ترامب في تصريحاته أن فكرة "الانتقال إلى الشرق الأوسط للقضاء على مشكلة كبيرة" وجدت تأييداً فورياً من هيغسيث الذي كان أول المتحدثين والمطالبين بالتنفيذ المباشر لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وبدا ترامب في حديثه وكأنه يضع المسؤولية الأدبية لقرار المواجهة العسكرية على عاتق مستشاريه، مؤكداً أنه استشار هيغسيث والجنرال كين قبل اتخاذ أي خطوة، وأن رد فعل هيغسيث كان حاسماً في تأييد ضربة عسكرية شاملة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإدارة كانت تخطط بالفعل لقصف محطات الطاقة الإيرانية، إلا أنه قرر في اللحظات الأخيرة تعليق هذه العمليات ومنح فرصة للمسارات الدبلوماسية.
وفي خطوة بدت وكأنها تراجع عن خيار "الإبادة الشاملة" الذي أشار إليه في حديثه، أعلن ترامب عن مهلة مدتها خمسة أيام للتفاوض، معتبراً أن الوصول إلى "صفقة" سيكون أفضل للجميع من المضي قدماً في خطة التدمير الكلي.
ولفت إلى أن الهدف الآن هو تحقيق نفس نتائج القوة العسكرية عبر اتفاق سياسي، وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة من ترامب للتملص من تبعات حرب مباشرة قد لا يرغب في تحمل مسؤوليتها منفرداً.
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضرب البنية التحتية النفطية في إيران لمدة خمسة أيام جدلاً واسعًا، خاصة مع تزامن توقيته مع حركة الأسواق العالمية، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان القرار يستهدف تهدئة أسعار النفط أم يخفي تحركات سياسية وعسكرية أكبر خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تساؤلات متزايدة حول توقيت القرار، خاصة أن المهلة تنتهي يوم الجمعة مع إغلاق البورصات، وهو ما دفع تحليلات إلى اعتبار الخطوة محاولة لاحتواء تقلبات أسعار النفط أكثر من كونها تحولًا سياسيًا حقيقيًا.
وتزامن الإعلان مع تراجع أسعار النفط وارتفاع الأسواق، بحسب تقارير إعلامية أمريكية، ما عزز فرضية أن القرار يحمل أبعادًا اقتصادية إلى جانب الحسابات العسكرية.
كما أشار السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إلى أن ترامب لم يوقف الضربات بل أجلها، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية موجهة للأسواق لطمأنتها بعدم التصعيد حتى نهاية أسبوع التداول.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض