رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستشار شيخ الأزهر يوضح الأدلة لمشروعية دعاء خطيب العيد

الدكتور محمد مهنا
الدكتور محمد مهنا

دعاء خطيب العيد أصبح محط نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول نص الدعاء الذي يذكر فيه أسماء أهل البيت، ويطلب الخير لمصر. 

الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، أكّد أن دعاء خطيب العيد لم يخرج عن إطار السنة النبوية، وأن ما أثاره البعض من جدل يعود إلى سوء فهم لمكانة أهل البيت في الإسلام، وليس لأن الدعاء فيه أي مخالفة شرعية.

سياق محبة أهل البيت في الإسلام

يرى مهنا أن دعاء خطيب العيد يذكر محبة أهل البيت كجزء أساسي من الإيمان، مستندًا إلى النصوص والأحاديث التي تحث المسلمين على توقير آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فقد ذكر قول النبي الكريم: «أحبوا أهل بيتي لحبي»، مشددًا على أن محبة أهل البيت ليست شعارًا طائفيًا، بل أصل من أصول الدين عند أهل السنة والجماعة.

الأدلة الفقهية على مشروعية الدعاء

أوضح مستشار شيخ الأزهر أن دعاء خطيب العيد يتوافق مع آليات التوسل المشروع، مشيرًا إلى فتوى عدد من كبار العلماء الذين أجازوا التوسل بالآل في الدعاء، بينما ركّز على قاعدة علمية هامة: «لا إنكار في مسائل الخلاف». وأضاف مهنا أن هذا الدعاء، عند توجيهه لله وحده، يظل ضمن ما هو جائز شرعًا ومقبول.

أثر الجدل على وحدة المجتمع

حذر الدكتور مهنا من أن إثارة الخلاف حول دعاء خطيب العيد في مثل هذا الوقت قد يؤدي إلى تمزيق الصف وخلق فتنة بين المسلمين، خصوصًا في ظل الأزمات الراهنة في العالم العربي. وبيّن أن التركيز على ما يوحّد الأمة أفضل من الانشغال بالخلافات الفرعية التي تخدم مصالح الخصوم وتزيد من النزاعات المذهبية.

بين التواصل الاجتماعي والوعي الديني

في النهاية، يبقى دعاء خطيب العيد مثالًا على كيفية ارتباط الشعائر الدينية بالوعي المجتمعي، حيث يمكن أن يكون مصدر قوة وإيجابية إذا ما فهمه الناس ضمن السياق الشرعي الصحيح، كما يشير خبراء الدين، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الموثوقة وعدم الانجرار وراء الشائعات على الإنترنت.