أستاذ اقتصاد: مصر تستثمر في الطاقة الشمسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي
أكد الدكتور أشرف فتحي، أستاذ الاقتصاد والتمويل بجامعة القاهرة، أن قطاع الطاقة يمثل المحرك الأساسي للإنتاج في مصر، وأن صدمات أسعار النفط العالمية تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني، موضحًا أن البدائل الاستراتيجية للطاقة ضرورية لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
قطاع الطاقة يمثل المحرك الأساسي للإنتاج في مصر
وأشار إلى مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة التي أعلنت عنها مصر، بما في ذلك تجهيز 1500 ميجاوات من الطاقة الشمسية للدخول في الخدمة، للمساهمة في خفض تكلفة الطاقة الأحفورية، مشددًا على ان المواقع الاستراتيجية المتوفرة في مصر لتوليد الطاقة الشمسية على الطرق والمسارات الدولية، مؤكدًا أن استغلال هذه الإمكانات سيعزز قدرة مصر على تخزين الطاقة وتصديرها، ويعزز دورها كمركز إقليمي للطاقة.
وتناول فتحي أيضًا إجراءات ترشيد الكهرباء في الإدارات الحكومية، مثل تقليل التشغيل بعد الساعة السادسة مساءً، مشيرًا إلى أهمية تعزيز دور الطاقة الشمسية لتوفير بدائل مستدامة، وتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية، ودعم الاستقرار الاقتصادي، وتحقيق نمو مستدام في مختلف القطاعات.
المواطن المصري يتابع عن كثب الأداء الحكومي في مواجهة الأزمة العالمية
وأشار “فتحي”، خلال لقاءه على شاشة إكسترا نيوز، إلى أن الأزمة الحالية، رغم تكرارها، تحمل تحديات كبيرة، منها التضخم وارتفاع الأسعار، واختناق سلاسل الإمداد العالمية، خاصة وأن المنطقة تمثل نحو 20% من الطاقة العالمية وتشمل المواد الأولية للصناعة مثل الأسمدة والبتروكيماويات.
الاقتصاد المصري ما زال يظهر مؤشرات إيجابية للتعافي
وأكد فتحي أن الاقتصاد المصري ما زال يظهر مؤشرات إيجابية للتعافي، مع الاستفادة من الحوافز والإجراءات التي وضعتها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار والأعمال خلال الفترة الماضية والقادمة.
البستاني: الاقتصاد المصري يمتلك "مصدات" قوية لمواجهة توترات المنطقة وصراعات الطاقة
وأوضح أن الإجراءات الاحترازية الحكومية، مثل ترشيد الإنفاق وإعادة الهيكلة، تهدف إلى الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية، لكنها ليست كافية، حيث يحتاج الاقتصاد إلى خطوات أسرع لدعم مناخ الأعمال، مستشهدًا بقطاع السياحة الذي يشهد نشاطًا ملحوظًا، مثل افتتاح المتحف الكبير وزيادة الطاقة الفندقية، إلا أن بعض الحوافز الخاصة بالإقامة المؤقتة للزوار الخليجيين وسياحة الترانزيت لم تُفعّل بعد.
وأشار فتحي أيضًا إلى بعض القرارات الضريبية التي صدرت مؤخرًا من وزارة المالية، واصفًا إياها بأنها بصيص أمل لتخفيف آثار الأزمة على الاقتصاد المصري.
أشاد صندوق النقد الدولى بصمود الاقتصاد المصرى في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية، بما في ذلك الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما ذكرت قناة إكسترا نيوز.
وأشار الصندوق إلى أن مصر تمكنت من مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران بشكل نسبي، مؤكداً أن مرونة سعر الصرف ساهمت في الحفاظ على مستويات الاحتياطيات الأجنبية.
وأوضح صندوق النقد الدولى أن السياسات الاقتصادية المصرية ساعدت فى استقرار الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين في ظل تقلبات أسعار الطاقة والغذاء على الصعيد العالمي، مشيرًا إلى أن مصر تتعامل بفعالية مع الأزمات الإقليمية لضمان استدامة نموها الاقتصادى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







