رئيس جامعة العاصمة: ندرّس لطلاب من 36 دولة حول العالم
كشف الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، حلوان سابقًا، عن استقبال طلاب وافدين من 36 دولة حول العالم.
وأوضح رئيس جامعة العاصمة، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن الجامعة تضم نحو 7 آلاف طالب وطالبة وافدين من 36 دولة أغلبها من دول عربية.
ولفت رئيس جامعة العاصمة إلى الاتجاه نحو العمق الأفريقي في التسويق، بالإضافة إلى تنمية الاتجاه الفرنسي في البرامج الدراسية لاستقبال طلاب من الدول الفرنكوفونية.
وكشف رئيس جامعة العاصمة عن استهداف 10 في المائة من إجمالي عدد الطلاب بقيمة نحو 20 ألف طالب وافد من مختلف أنحاء العالم.
ونوه رئيس جامعة العاصمة بخطة اجتذاب الوافدين من خلال التسويق وإطلاق برامج دراسية جديدة في تخصصات مختلفة، وتقديم الخدمات بشكل أسرع، وتسهيل التقديم الإلكتروني، وإتاحة التعليم الهجين بنسبة 50 في المائة.
وأشار إلى الطلاب الوافدون يدرون على الجامعة دخلًا كبيرًا يصل إلى نسبة تتراوح بين 35 و40 في المائة من إجمالي موارد الجامعة.
إنشاء فرع للجامعة في العاصمة الجديدة
قال رئيس جامعة العاصمة إن أحد أسباب تغيير اسم الجامعة هو تغيير الهوية وتحويلها إلى "براند" للتسويق الدولي.
ونوه رئيس جامعة العاصمة بالعمل على إنشاء فرع حكومي بمواصفات جامعات الجيل الخامس في العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 173 فدانًا، مشيرًا إلى أن ذلك أحد الأسباب الرئيسية لتغير اسم الجامعة.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن فرع الجامعة في العاصمة الجديدة سيكون مكمل لها، وليس بديلا للفرع الرئيس، مشيرًا إلى أن الجامعة تتوسع وتحتاج إلى مساحات إضافية لتستوعب جميع الطلاب.
وذكر أنهم يعملون حاليا على تخصيص أرض لفرع العاصمة الإدارية الجديدة وبعدها يوضع جدول زمني للإنشاءات، ودراسة التخصصات التي تبدأ بها الجامعة، مشيرًا إلى أنهم وضعوا خطة مستقبلية ويسيرون فيها بخطوات منتظمة.
تغيير مسمى جامعة حلوان إلى العاصمة
غيرت جامعة حلوان اسمها بشكل رسمي إلى العاصمة في صفحتها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ونشرت الشعار الجديد.
وكتبت جامعة حلوان: "من اليوم، نكتب فصلًا جديدًا في تاريخنا… جامعة العاصمة، حيث يبدأ المستقبل ونبني الجمهورية الجديدة".
وجاءت هذه الموافقة انطلاقًا مما شكلته العاصمة الإدارية الجديدة والامتدادات العمرانية المحيطة بها من انطلاقة غير مسبوقة في تبنى فكر التخطيط العمراني والتنمية الحضرية المستدامة والمواكبة لأحدث تكنولوجيا العصر، سواء من حيث تدشين المدن الذكية، أو خلق التجمعات العمرانية الحضرية المتكاملة، أو ايقونات مراكز المال والأعمال، وتؤكد قوة التجربة وتسارع وتيرة النمو والتنمية بها إلى الحاجة الملحة إلى استكمال عناصر هذا المجتمع الفريد والمتميز بخدمات تعليمية وبحثية تلبى مختلف فئات هذا التجمع الحضاري الفريد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
