“المرأة المصرية بالخارج نموذج تمكين”.. ندوة بـ"القومي للمرأة" تسلط الضوء على قصص النجاح وتعزيز الدور الدولي
نظّمت لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس القومي للمرأة ندوة موسعة بعنوان “المرأة المصرية بالخارج نموذج تمكين”، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة المصرية الذي يوافق 16 مارس من كل عام، تحت إشراف السفيرة وفاء بسيم، رئيسة اللجنة، وبمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات.
وأدارت الندوة الدكتورة جيهان جادو، عضو لجنة العلاقات الخارجية، حيث شهدت الفعالية حضورًا مميزًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركين، الذين ناقشوا أبعاد وتجارب تمكين المرأة المصرية في الخارج، ودورها المحوري في دعم مكانة الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال كلمتها، أكدت السفيرة وفاء بسيم أن المرأة المصرية في الخارج تمثل امتدادًا حقيقيًا لقوة مصر الناعمة، مشيرة إلى أن النجاحات التي تحققها في مختلف المجالات تعكس صورة مشرفة للدولة المصرية وتعزز من حضورها العالمي. كما شددت على أهمية استمرار دعم هذه النماذج وتوفير آليات تواصل فعّالة معها بما يخدم المصالح الوطنية.
من جانبها، استعرضت السفيرة منى عمر محاور التمكين السياسي والدبلوماسي، مؤكدة أن المرأة المصرية أثبتت قدرتها على تمثيل وطنها بكفاءة في المحافل الدولية، فضلًا عن دورها في بناء جسور التواصل وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ومختلف دول العالم، خاصة في ظل التحديات الدولية الراهنة.
وفي السياق ذاته، تناولت الدكتورة جيهان جادو محور التمكين الثقافي، موضحة أن المرأة المصرية في الخارج تلعب دورًا بارزًا في الحفاظ على الهوية الوطنية ونقل التراث الثقافي المصري للأجيال الجديدة، إلى جانب إسهامها في ترسيخ مفاهيم الدبلوماسية الشعبية، بما يعكس عمق الحضارة المصرية ومكانتها التاريخية.
كما سلطت كل من الأستاذة سمر حلمي والدكتورة نادين حسني الضوء على محوري التمكين الاقتصادي والعلمي، حيث استعرضتا عددًا من النماذج المشرفة للمرأة المصرية في المهجر، ممن حققن نجاحات لافتة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والبحث العلمي، مؤكدتين أن هذه الكفاءات تمثل رصيدًا استراتيجيًا يمكن الاستفادة منه في دعم خطط التنمية المستدامة في مصر.
وشهدت الندوة طرح عدد من التوصيات المهمة، في مقدمتها ضرورة تعزيز قنوات التواصل المستمر مع المرأة المصرية في الخارج، وتكثيف الجهود لدمجها في خطط التنمية الوطنية، إلى جانب الدعوة لإنشاء منصة إلكترونية متخصصة تُعنى بشؤون المرأة المصرية في دول المهجر، بما يسهم في تبادل الخبرات وربط الكفاءات ببعضها البعض.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن المرأة المصرية في الخارج تُمثل نموذجًا مُلهمًا للنجاح والتأثير، وقوة ناعمة حقيقية تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز صورة مصر إقليميًا ودوليًا، بما يعكس مكانتها وريادتها على الساحة العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







