رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لأول مرة في لسبيرن.. الجالية المصرية والعربية تنظم صلاة العيد بأيرلندا الشمالية

بوابة الوفد الإلكترونية

في مشهد يعكس قوة التلاحم وروح التعايش، شهدت مدينة لسبيرن في أيرلندا الشمالية حدثًا استثنائيًا بإقامة صلاة عيد الفطر المبارك لأول مرة، بتنظيم من الجالية المصرية والعربية، وسط حضور كبير من أبناء الجاليات الإسلامية من مختلف الجنسيات.
وجاءت هذه الخطوة تتويجًا لشهر كامل من الأنشطة الدينية، حيث نظّمت الجالية صلوات التراويح والتهجد على مدار أيام شهر رمضان، داخل مقر “جنات دماس”، الذي خُصص جزء منه لاستقبال السيدات، في أجواء إيمانية اتسمت بالدفء والتقارب بين المسلمين عربًا وغير عرب، في صورة عكست وحدة الصف وروح المحبة.
ومع إشراقة صباح العيد، توافد المصلون من مختلف الأعمار منذ الساعات الأولى، حيث علت تكبيرات العيد، وامتلأ المكان بأجواء من السكينة والفرحة، ليشهد الجميع لحظة تاريخية بإقامة أول صلاة عيد في المدينة، في تجربة وصفت بأنها بداية جديدة لتعزيز الحضور الإسلامي في لسبيرن.
وشهدت الفعالية حضور عمدة مدينة لسبيرن، السيدة أماندا، التي حرصت على مشاركة الجالية احتفالاتها، وقدمت التهنئة للمسلمين، مؤكدة عمق علاقاتها الممتدة مع الجالية المصرية والعربية على مدار نحو 20 عامًا، مشيرة إلى أن هذا الحدث يمثل علامة فارقة في تاريخ المدينة.
وأعربت العمدة عن ترحيبها الكامل بالجالية الإسلامية، مؤكدة أن أبواب مجلس المدينة مفتوحة دائمًا لدعم أنشطتهم واحتياجاتهم، كما قامت بجولة داخل مقر الفعالية، حيث التقت بالسيدات وتبادلت معهن الأحاديث، واطلعت على شرح حول شعائر شهر رمضان وأهمية عيد الفطر كختام روحي للصيام.
وفي لفتة إنسانية، حرصت على التفاعل مع الأطفال واحتضانهم، وسط أجواء من البهجة، حيث تسابقوا لالتقاط الصور التذكارية معها، في مشهد يعكس روح الود والتقارب الثقافي.
من جانبها، أكدت الدكتورة عفاف عبد ربه، رئيسة الجالية المصرية في أيرلندا الشمالية ورئيسة الاتحاد العام للمصريين بالخارج – أيرلندا، أن تنظيم أول صلاة عيد في لسبيرن يمثل إنجازًا مهمًا للجالية، وخطوة كبيرة نحو تعزيز الوجود الإسلامي، وفتح المجال أمام مزيد من الفعاليات الدينية والثقافية.
وأضافت أن هذا الحدث لم يكن مجرد مناسبة دينية، بل منصة لتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام كدين يدعو للمحبة والسلام.
ويعكس هذا الحدث نجاح الجاليات العربية والإسلامية في الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية، مع الحفاظ على هويتها الثقافية والدينية، في نموذج حي للتعايش والتفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات.