انتخاب البروفيسور فؤاد عودة رئيسًا دوليًا للاتحاد الأوروبي لثقافة الطب التكاملي
في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في مفاهيم الرعاية الصحية عالميًا، أُعلن في العاصمة الإيطالية روما، عن انتخاب البروفيسور فؤاد عودة رئيسًا دوليًا لـ"الاتحاد الأوروبي لثقافة الطب التكاملي"، وذلك خلال الاجتماع التأسيسي للاتحاد الذي شهد مشاركة نخبة من العلماء والخبراء الدوليين.
ويأتي تأسيس هذا الاتحاد في سياق تزايد الاهتمام العالمي بنماذج الرعاية الصحية متعددة التخصصات، التي تضع المريض في قلب العملية العلاجية، وتعزز التكامل بين الطب الأكاديمي والبحث العلمي والتقاليد الطبية المختلفة من أنحاء العالم.
ويهدف الاتحاد الأوروبي لثقافة الطب التكاملي إلى بناء منصة علمية ومهنية لتعزيز التعاون بين مختلف مجالات الطب، من خلال دمج الخبرات السريرية مع العلوم الأساسية والمعارف الطبية التقليدية، بما يسهم في تطوير نماذج علاجية أكثر شمولًا وابتكارًا، ترتكز على الوقاية وتحسين جودة الحياة.
وشهد الاجتماع حضور البروفيسور فؤاد عودة، الطبيب المتخصص في أمراض العظام والطب الفيزيائي والتأهيلي بجامعة "روما تور فيرغاتا"، إلى جانب كونه خبيرًا في مجال الصحة العالمية ورئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية. كما شارك في الفعاليات العالم والفيزيائي روبرتو جيرمانو، نائب مدير اللجنة العلمية للاتحاد، الذي شدد على أهمية التكامل بين العلوم الأساسية والطب في بناء نماذج معرفية حديثة.
وضم الاجتماع عددًا من القيادات العلمية البارزة، من بينهم الدكتور إيغور كوسوتا والدكتور فابيو بوريجانا كنائبين لرئيس الاتحاد، إلى جانب الدكتور غو تشونبياو، أحد أبرز ممثلي الطب الصيني التقليدي ووكيل الأمين العام للاتحاد العالمي للطب الصيني التقليدي، والدكتور تشانغ جيانمين، نائب رئيس المنتدى الأوروبي للطب الصيني التقليدي، وأحد أبرز خبراء الوخز بالإبر في أوروبا.
كما برزت مشاركة البروفيسور لوسيو سوت، أحد الأسماء الرائدة في مجال الطب الصيني التقليدي في أوروبا، والذي تم تعيينه رئيسًا للجنة العلمية للاتحاد، في خطوة تعكس توجه الاتحاد نحو تعزيز البحث العلمي متعدد المرجعيات.
ويرتكز عمل الاتحاد على عدد من المحاور الرئيسية، تشمل إطلاق مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة، وعقد مؤتمرات ولقاءات علمية، إلى جانب تأسيس شبكة أوروبية تضم الأطباء والباحثين العاملين في مجال الطب التكاملي، بما يعزز من تبادل الخبرات ونشر المعرفة.
ومن المنتظر أن يشهد الاتحاد خلال الفترة المقبلة توسعًا في أنشطته ومبادراته، مع الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول مساهمات الخبراء المشاركين في بيان صحفي لاحق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







