رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سقوط حطام صاروخ كبير بالقرب من قبة الصخرة.. فيديو

سقط حطام الصاروخ
سقط حطام الصاروخ بالقرب من قبة الصخرة

شهدت منطقة سلوان بمدينة القدس القديمة بالقرب من المسجد الأقصى وقبة الصخرة سقوط حطام صاروخي ضخم أدى إلى وقوع انفجار مدوي وتصاعد سحب الدخان في محيط الموقع. 

وسلوان هي بلدة فلسطينية عريقة تقع جنوب المسجد الأقصى في القدس، وتعد خط الدفاع الأول عنه

ويسعى الاحتلال الإسرائيلي لتهويدها وتحويل أجزاء واسعة منها، خاصة حي "وادي حلوة"، إلى ما يسمى بـ"مدينة داوود" عبر حفريات أثرية ومشاريع استيطانية، محاولاً ربطها تاريخياً بالملك داود رغم أن الاكتشافات تعود لفترات يبوسية وإسلامية.

وأفاد طبيب تابع لدولة الاحتلال كان متواجداً في الميدان لحظة دوي صفارات الإنذار بأنه شاهد سقوط جسم معدني كبير يشبه القذيفة على بعد نحو 200 متر من موقعه.

وأكدت التقارير الأولية أن سقوط الشظايا تسبب في أضرار مادية جسيمة طالت عدداً من السيارات والمباني السكنية المحيطة بمنطقة السقوط.

وعلى الرغم من شدة الانفجار وحجم الحطام المتساقط إلا أن المصادر الطبية في الموقع أكدت عدم تسجيل أي إصابات بشرية بين السكان. 

وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوترات الصاروخية المتبادلة في المنطقة والتي تسببت في حالة من الاستنفار الأمني الواسع في القدس ومحيطها.

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً خطيراً في منطقة الشرق الأوسط عقب تبادل ضربات صاروخية مكيفة بين إيران وإسرائيل. 

وأفادت التقارير الميدانية بأن إيران أطلقت رشقات من الصواريخ الباليستية من مواقع سرية استهدفت منشآت حيوية، وذلك رداً على سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي ضربت مواقع في قلب العاصمة طهران.

وجاء هذا الهجوم الإيراني الجديد بعد يوم واحد من استهداف مصفاة نفط إسرائيلية، وفي ظل تحذيرات أمريكية متصاعدة لإسرائيل من مغبة استهداف حقول الغاز الإيرانية البحرية المشتركة مع دولة قطر. 

وأكدت المصادر العسكرية أن القصف الإسرائيلي السابق كان دقيقاً واستهدف ما وصفته بـ "البنية التحتية للنظام الإرهابي"، مما دفع طهران للرد برشقات صاروخية شوهدت وهي تنطلق من منصات تحت الأرض.

وتسود حالة من القلق الدولي حيال إمكانية انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة ومباشرة، خاصة مع دخول قطاع الطاقة والمنشآت الاستراتيجية دائرة الاستهداف المتبادل. 

ويرقب المجتمع الدولي حجم الرد الإسرائيلي المتوقع على الرشقات الأخيرة، وسط مخاوف من تأثر إمدادات الطاقة العالمية وتوسع رقعة الصراع لتشمل أطرافاً إقليمية ودولية أخرى في المنطقة.

اقرأ المزيد..