رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاطف سالم: إسرائيل ترتب أعداءها "تركيا ثم إيران"

السفير عاطف سالم
السفير عاطف سالم

حلل سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل عاطف سالم، في قراءته للمشهد الإقليمي ترتيب المخاطر من وجهة النظر الإسرائيلية مؤكدا أن تل أبيب تصنف أعداءها وفق أولويات تبدأ بتركيا ثم إيران وتأتي مصر في المرتبة الثالثة. 

وأشار إلى أن الاستعدادات لضرب إيران قائمة منذ عقدين من الزمن وأن الظروف الدولية الراهنة باتت مهيأة لإنهاء مشروعها بالكامل.

وكشف السفير خلال حواره مع قناة القاهرة الإخبارية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في مصر عدوا حقيقيا رغم وجود معاهدة سلام راسخة. 

واستدل على ذلك بمحاولات التحريض المستمرة ضد تسليح الجيش المصري في المحافل الدولية فضلا عن وجود اختراقات إسرائيلية واضحة لبنود المعاهدة تتعلق بمطالبات التهجير المرفوضة إلى سيناء.

وفيما يخص الشأن الداخلي الإسرائيلي توقع الدبلوماسي المصري فوز نتنياهو في أي انتخابات مقبلة باعتباره بطلا في عيون شريحة واسعة من مجتمعه بعد نجاحه في تحييد حماس وحزب الله وتوجيه ضربات قاصمة لإيران وسوريا. 

وحذر في الوقت ذاته من مخططات إسرائيلية لابتلاع قطاع غزة وضم جزئه الجنوبي لمنطقة النقب وتوسيع السيطرة لتشمل 75% من مساحة القطاع.

وأكد أن محور المقاومة الذي تقوده إيران قد انتهى فعليا ولن يعود لمساره السابق، مشددا على أن العلاقات المصرية الإسرائيلية تمر حاليا بأدنى مستوياتها التاريخية مما يستوجب ضرورة إعادة صياغتها بشكل كامل والجلوس للتفاوض حول الملفات الشائكة التي تهدد استقرار المنطقة.

وأوضح أن الداخل الإسرائيلي يعاني من انقسامات حادة تجلت في ظهور أفكار تنادي بالانفصال وتشكيل كانتونات متباينة للأشكناز والعرب لتقليل حدة الصراعات الداخلية المتزايدة نتيجة سيطرة المتدينين واليمين المتطرف على مفاصل الدولة.

وشدد السفير على أن الدولة العبرية شهدت تحولات جوهرية غيرت من طبيعتها القديمة حيث تغلغل الفكر المتشدد في المستوطنات بنسب وصلت إلى 40% مما أدى لظهور مظاهر اجتماعية متطرفة كالفصل بين الرجال والنساء في الحافلات. 

واعتبر أن هذه التوجهات تضع إسرائيل في مواجهة أزمة هوية عميقة تزامنا مع اعتمادها الكلي على الدعم التكنولوجي والمالي والخبرات القادمة من الغرب والولايات المتحدة لتعويض افتقارها لمقومات الدولة الشاملة.

وفيما يخص التوسع الجغرافي، أكد الدبلوماسي  السابق أن إسرائيل لا تمتلك القدرات والموارد الطبيعية أو البشرية التي تؤهلها لمثل هذه الخطوات في منطقة تتصاعد فيها مشاعر الكراهية ضدها نتيجة ما يحدث في قطاع غزة.

 وأشار إلى أن محاولات نتنياهو بناء تحالفات في المحيط الجغرافي البعيد كالقرن الأفريقي والهند وتركيا تهدف لمحاصرة الدول العربية وتجاوز عزلتها الإقليمية الخانقة.

اقرأ المزيد..