أستاذ اقتصاد: إغلاق مضيق هرمز يهدد ثلث أسمدة العالم ويقوض الأمن الغذائي
حذر الدكتور محمد علي، أستاذ الاقتصاد، من أن استمرار الأزمة الراهنة في منطقة مضيق هرمز سيؤدي إلى أعباء كارثية على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن العالم يتجه نحو حالة من الركود التضخمي التي تجمع بين الارتفاع الجنوني في الأسعار وتوقف عجلة الإنتاج نتيجة نقص إمدادات الطاقة اللازمة لكافة السلع والخدمات.
وأوضح أستاذ الاقتصاد خلال حواره مع فضائية إكسترا نيوز، أن تداعيات الحرب بدأت تمس قطاعات حيوية غير مرئية للكثيرين ومنها قطاع الزراعة العالمي حيث تنتج هذه المنطقة نحو ثلث الأسمدة في العالم، لافتا إلى أن توقف التصدير من دول مثل قطر وإيران والكويت استنادا لبنود القوة القاهرة سيهدد الأمن الغذائي العالمي بشكل مباشر خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الأزمة طالت أيضا قطاع التكنولوجيا المتقدمة وصناعات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي مما يهدد بحدوث تراجع في الثورة التقنية الحالية مؤكدا أن الطاقة تظل المكون الرئيسي لكل الصناعات وأن غياب الرشاد في اتخاذ قرار الحرب أدى إلى خروج التقديرات عن المسار المتوقع لحرب محدودة زمنيا أمام صمود إيراني غير متوقع.
وأشار إلى الفرص الضائعة للحل السلمي مستشهدا بتصريحات ديبلوماسية عمانية أكدت استعداد طهران لتقديم تسهيلات واسعة والتفاوض قبل بدء العدوان المفاجئ ومنبها إلى أن غياب البدائل الحقيقية لمضيق هرمز يجعل من إطالة أمد النزاع مقامرة بمستقبل الاستقرار الاقتصادي لكافة دول العالم دون استثناء.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض