عاجل.. وزير الحرب الأميركي: دمرنا 90 % من القدرات الجوية و البحرية الإيرانية
أكد وزير الحرب الأميركي بيتر هيغسيث خلال مؤتمر صحفي عقدته قناة "الحدث" أن القوات الأميركية دمرت نحو 90% من القدرات الجوية والبحرية الإيرانية، مشيراً إلى أن هذه العمليات شملت منصات الصواريخ البحرية والبنية التحتية العسكرية الحيوية، ما يمثل ضربة كبيرة لقدرات إيران على الردع والتصعيد العسكري.
حرب مختلفة عن الحروب السابقة
وأوضح هيغسيث أن الحرب الحالية تختلف جذرياً عن الحروب السابقة التي شهدتها الإدارة الأميركية في عهدي بوش وأوباما وبايدن، مؤكداً أن الاستراتيجية الأميركية الآن أكثر دقة وفعالية، مع تركيز على الحد من الخسائر المدنية والاقتصادية مع تحقيق أهداف واضحة على الأرض والبحر.
منع إيران من الحصول على السلاح النووي
وشدد الوزير الأميركي على أن هدف الولايات المتحدة الأساسي هو منع إيران من الحصول على السلاح النووي، مؤكداً أن الضربات الأخيرة استهدفت المرافق الحساسة التي من شأنها دعم أي برنامج نووي عسكري، وهو ما سيقوض بشكل كبير قدرة إيران على تطوير أي قدرات نووية مستقبلية.
عمليات دقيقة ضد منصات الصواريخ والمنشآت البحرية
وأشار هيغسيث إلى أن العمليات شملت تدمير منصات الصواريخ الإيرانية البحرية، مؤكداً قدرة القوات الأميركية على استهداف هذه المنشآت بدقة عالية باستخدام أحدث تقنيات الاستهداف والمعلومات الاستخباراتية، بما يقلل من المخاطر على المدنيين ويضمن حماية المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.
التزام أميركي بالحسم العسكري والردع
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة عازمة على استكمال العمليات حتى تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة، وأن الردع الكامل لإيران وضمان عدم امتلاكها قدرات نووية يعد أولوية استراتيجية، مع الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.
استطلاعات الرأي الإسرائيلية تكشف تراجع تأييد الائتلاف الحاكم
أكد دكتور أحمد فؤاد أنور، خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تراجع حاد في تأييد الائتلاف الحاكم في إسرائيل، الذي يقود العمليات العسكرية الحالية.
وأوضح أن هذا الائتلاف، الذي اتخذ نهجاً مثيراً للجدل بتوسيع السيطرة على مزيد من الأراضي ووصف الأطفال بأنهم أهداف مشروعة، لن يحصل على أكثر من 50 مقعداً من أصل 120 إذا جرت الانتخابات في الوقت الحالي.
وأضاف أن الهدف الرئيسي من الحرب كان رفع شعبية الحكومة لدى الشارع الإسرائيلي، إلا أن النتائج جاءت عكسية، حيث أظهرت الاستطلاعات أن المعارضة تتفوق على الائتلاف بـ 70 مقعداً، ما يضع نتنياهو وحكومته في موقف حرج ويجبرهم على التفكير في تأجيل الانتخابات أو البحث عن حلول بديلة لضمان استمرارهم في السلطة.
التوازن بين إسرائيل والضغط الأمريكي
وردًا على سؤال حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حظر مزيد من الهجمات الإسرائيلية على حقل "باريس" الإيراني في الجنوب، أوضح الخبير أن واشنطن تمتلك القدرة على ردع الجانب الإسرائيلي عبر وسائل متعددة، مثل التلويح بتأخير أو منع تقديم الضمانات المالية، أو تأخير الذخيرة، أو تقليص الدعم العسكري غير المحدود، وحتى سحب الغطاء السياسي.
وأشار دكتور أحمد فؤاد أنور إلى أن هذه الأدوات تمثل آلية ضغط فعّالة لإجبار إسرائيل على الالتزام بالخطوط الحمراء الأمريكية، مع احتمال أن تواجه الحكومة الإسرائيلية ردود فعل غاضبة من موسكو أو تحركات من إيران إذا تجاوزت هذه الحدود، ما دفع الإدارة الأمريكية لمراجعة سياساتها وإعادة ضبط مواقفها تجاه العمليات الإسرائيلية.
الحرب والخيارات السياسية في إسرائيل
أوضح الخبير أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في هذه العمليات رغم التراجع الشعبي يعكس محاولة نتنياهو لتأمين موطئ قدم له، لكن التعقيدات الداخلية والدولية تجعل المهمة صعبة.
وأكد أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية داخلياً، فضلاً عن المخاطر الدولية التي تشمل الولايات المتحدة وروسيا وإيران، مما يفرض على تل أبيب إعادة النظر في حساباتها السياسية والعسكرية للحفاظ على استقرارها الداخلي والخارجي.
السيناريوهات المستقبلية
خلص دكتور أحمد فؤاد أنور إلى أن إسرائيل أمام خيارات محدودة: إما التراجع عن بعض العمليات العسكرية لتخفيف الضغوط الأمريكية والدولية، أو الاستمرار في سياسة التصعيد مع مواجهة عواقب داخلية وخارجية محتملة.
وأكد أن الشعب الإسرائيلي يراقب التطورات بدقة، وأن استمرار الحرب لن يكون لصالح أي طرف دون تخطيط محكم لتجنب الانزلاق نحو أزمة أوسع تؤثر على استقرار الدولة ومستقبل القيادة السياسية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




