خبير اقتصادي: حرب إيران تتسبب في خسائر بالمليارات للاقتصاد العالمي
أكد الدكتور أنور القاسم، خبير الاقتصاد السياسي، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحرب الإيرانية المستمرة تتسبب في خسائر بالمليارات للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الأرقام المعلنة ما هي إلا "قمة جبل الجليد العائم"، وأن الخسائر الفعلية تشمل الولايات المتحدة ودول الخليج وإيران نفسها، فضلاً عن التأثيرات غير المباشرة على الأسواق العالمية.
ارتفاع أسعار النفط وتداعياته
وأوضح الدكتور القاسم أن أسعار النفط ارتفعت إلى 112 دولاراً للبرميل، ما يمثل زيادة بأكثر من 40% منذ بداية الحرب، وهو انعكاس مباشر للتوترات في المنطقة وتوقف مرور النفط عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لتصدير نحو 20 مليون برميل يومياً.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع في الأسعار يزيد من الضغوط على اقتصادات الدول المستهلكة ويؤثر على التضخم العالمي، كما يضع ضغوطاً إضافية على ميزانيات الدول المستوردة للطاقة.
تأثير الحرب على البنية التحتية وسلاسل الغذاء
وأشار القاسم إلى أن الحرب تتسبب في تدمير غير مسبوق للبنية التحتية في إيران ودول الخليج، وأن توقف صادرات النفط والمواد الغذائية يضع المنطقة أمام تحديات كبيرة في سلاسل الإمداد الغذائي، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء وتفاقم الضغوط الاقتصادية على المواطنين والشركات على حد سواء.
خسائر قطاع السياحة والتجارة
كما أشار الخبير الاقتصادي إلى أن قطاع السياحة في المنطقة، بما في ذلك دول الخليج وتركيا وحوض البحر المتوسط، سيشهد خسائر تقدر بأكثر من 40 مليار دولار، نتيجة تراجع الحركة السياحية والقيود على السفر، فيما تواجه الشركات التجارية تحديات كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف النقل والتأمين على السفن وقيود الملاحة البحرية، ما يعكس مفهوم "اقتصاد الحرب" الذي يفرضه الصراع على المنطقة والعالم.
الاستراتيجيات المستقبلية للتعامل مع الأزمة
وأوضح الدكتور القاسم أن الدول العربية والخليجية قد تلجأ إلى استخدام "القوة القاهرة" لتعليق أو تعديل التزاماتها التصديرية بموجب الاتفاقات الدولية، في محاولة لتخفيف الأضرار الاقتصادية، مشدداً على أهمية وضع خطط استباقية لمواجهة الخسائر الناجمة عن استمرار الحرب، والبحث عن بدائل للطاقة والنقل لضمان استقرار الأسواق العالمية.
المستشار الألماني: ترحيب بإشارات ترامب لإنهاء الصراع في إيران
أفادت قناة "الحدث" الإخبارية في خبر عاجل، بأن المستشار الألماني أعرب عن ترحيبه بالإشارات الصادرة عن دونالد ترامب بشأن إمكانية إنهاء الصراع في إيران، مؤكداً أن هذه المؤشرات تمثل خطوة إيجابية نحو احتواء الأزمة وفتح المجال أمام الحلول السياسية والدبلوماسية.
مساهمة مشروطة لبرلين في تحقيق السلام
وأكد المستشار الألماني أن مساهمة بلاده في جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط تظل مشروطة بوقف العمليات العسكرية، مشدداً على ضرورة تهدئة الأوضاع ميدانياً كخطوة أولى نحو استعادة الاستقرار، وأوضح أن استمرار القتال يعرقل أي جهود دولية جادة لتحقيق السلام ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
تحركات لفتح الممرات البحرية بعد انتهاء القتال
وأشار إلى أن ألمانيا ستعمل على دعم إعادة فتح الممرات البحرية الحيوية بعد انتهاء العمليات العسكرية، وذلك في إطار تفويض دولي يضمن سلامة الملاحة واستقرار حركة التجارة العالمية.
وأضاف أن تأمين هذه الممرات يمثل أولوية كبرى للمجتمع الدولي، نظراً لتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
دعوة لتعزيز الجهود الدولية لاحتواء الأزمة
واختتم المستشار الألماني تصريحاته بالتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والتنسيق بين القوى الكبرى من أجل إنهاء الصراع، مشيراً إلى أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد وحماية استقرار المنطقة والعالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






