رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مش قصدي أقلل من مهنة عظيمة".. محمد إمام يعتذر عن مشهد الولادة بمسلسل الكينج

 مشهد الولادة في
مشهد الولادة في مسلسل الكينج 

أثار مشهد الولادة في مسلسل «الكينج» حالة جدل واسعة خلال الأيام الماضية، بعدما أعاد الجمهور تداول كلمات الفنان محمد إمام لحظة حضور ولادة زوجته، ما اعتبره البعض إهانة لأطباء النساء والمجال الطبي، في حين دافع فريق العمل عن طبيعة المشهد الكوميدية.

<strong> مشهد الولادة في مسلسل الكينج </strong>
 مشهد الولادة في مسلسل الكينج 

اعتذار محمد إمام عن مشهد الولادة في مسلسل الكينج 

حرص محمد إمام على توضيح موقفه عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، قائلاً:لاحظت الفترة الأخيرة جدل على مشهد الولادة في مسلسل الكينج، كنت حابب أوضح إني مش قصدي أقلل من مهنة عظيمة أو من الحدث نفسه.. أنتم كبرتوا الموضوع ليه كده؟، على العموم آسف على أي سوء تفاهم."

 

دفاع ميرنا جميل عن المشهد

ردت الفنانة ميرنا جميل على الانتقادات، مؤكدة أن المشهد تم تقديمه في إطار كوميدي بحت، وأضافت في تصريحات إذاعية: "فريق العمل تعمّد المبالغة في بعض المشاهد، وليس مشهد الولادة فقط، وده لأنه قصة صعود تاجر سلاح، وكنا بنهزر، مش كل الناس حبته أوي، ولكن الكوميديا أحيانًا تحتاج لعب بالجمل."

<strong> مشهد الولادة في مسلسل الكينج </strong>
 مشهد الولادة في مسلسل الكينج 

انتقاد طبيب النساء خالد منتصر

وفي المقابل، انتقد الدكتور خالد منتصر، أحد الأطباء المتابعين، جملة محمد إمام:"عاجبك منظري، والرجالة بتعمل فيكي كده"، معتبراً أن المقصود بها أطباء النساء وعمليات التوليد، وقال عبر حسابه على فيس بوك":أكبر سقطة رمضانية درامية، جملة وعبارة، عندما قال الفنان الممثل المجتهد محمد عادل إمام والذي أعرف عنه احترامه وأخلاقه، في مسلسل " الكينج" لزوجته أثناء عملية الولادة: “عاجبك منظري، والرجالة بتعمل فيكي كده". 

 

وأضاف خالد منتصر، :" بمعنى" مش كفاية اللي الرجالة عملوه فيكي" الرجالة في الجملة مقصود بها دكتور النسا، وكده مقصود بها عملية التوليد!!، جملة تحمل دلالات غير حضارية، وأفكار عفنة خرجت من كهوف العصر الحجري.. الاستظراف غير الكوميديا، وليس معنى أنني أريد أن أضحك الناس هو أن استخدم المرأة كسلعة زغزغة للرجال، وأن أداعب مزاجا سلفيا متطرفا يسود المجتمع، بدلا من الوقوف أمامه ومحاولة تغييره".

 

وأردف خالد منتصر، :" هذه اللحظات لا ينشغل الطبيب بشكل عضو تناسلي، ولا عري امرأة، ولا يلتفت لأي أنوثة، أو خيالات جنسية من التي تشير إليها حضرتك، لا يهمه إلا إنقاذ تلك المرأة التي في مخاض، على عتبات مهمة أمومة جميلة ومرعبة، الطبيب غارق في آهات ألم، ودم، ومن الممكن أن تفلت قطرات بول و..، حبل سري معلق في كتلة لحمية دموية اسمها المشيمة، وطفل ما بين الحياة والموت، ينتظر الجميع أول صرخاته، ويستدعي التركيز في كل علاماته الحيوية.. طبيب يركز في ضغط الأم ونفسها وقوة احتمال عضلات الرحم والبطن، وهل الحوض ضيق أم لا؟، وهل وضع الجنين سيسمح بنزوله، أم سيختنق؟، ألف سؤال وسؤال يدور في ذهن هذا الطبيب الذي يعيش أقصى لحظات توتر لبني آدم في التاريخ؟".

 

واختتم منتصر كلامه :" ويأتي فنان بعد كل ذلك لينفي بإيفيه سخيف قدسية تلك اللحظة، ويشطب على فلسفتها ودلالتها الإنسانية العميقة في سبيل نكتة سمجة، ومغازلة سرسجية، ومساهمة في مزيد من التخلف، وانحدار الذوق وهبوط منسوب الحس الأخلاقي للمجتمع، أطباء النساء يا فنان ليسوا سايكوباتيين، عندما تتحدث عن إنسان مريض لا تجعله قاعدة عامة، وعندما تمارس فنًا فلتتحمل مسؤولية تلك الرسالة السامية".