الإمارات: استهداف حقل "بارس الجنوبي" تهديد مباشر لأمن الطاقة العالمي
أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن قلقها البالغ إزاء الضربات التي استهدفت حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، محذرة من أن هذه الهجمات تشكل "تصعيدا خطيرا" وتهدد استقرار إمدادات الطاقة عالمياً.
اقرأ أيضًا.. عاجل.. إيران تؤكد مقتل وزير المخابرات ومسؤولين آخرين في ضربة بطهران
وأوضحت الوزارة في بيانها أن استهداف المنشآت المرتبطة بالحقل يشكل خطراً مباشراً على الأسواق العالمية للطاقة، لا سيما وأن حقل بارس الجنوبي يمتد ليشترك مع حقل الشمال القطري، ليشكلا معاً أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، ويمتلكان احتياطيات ضخمة تصل إلى نحو 51 تريليون متر مكعب، ما يعادل حوالي 10% من الاحتياطي العالمي.
وأكدت الخارجية الإماراتية مخاوفها من أن هذه الهجمات قد تؤدي إلى عواقب بيئية جسيمة، كما تهدد سلامة الملاحة البحرية وحياة المدنيين في المنطقة.
من ناحية أخرى، كشفت مصادر مطلعة أن الهند تستعد لإرسال سفن حربية إضافية إلى خليج عُمان وبحر العرب، في إطار إجراءات احترازية لضمان المرور الآمن لسفنها، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وأوضحت المصادر، بحسب ما نقلته بلومبرج، أن البحرية الهندية تعتزم نشر أكثر من ست سفن حربية، من بينها سفن لوجستية، على أن تتمركز شرق المضيق دون دخوله، مع تولي مهمة مرافقة السفن حتى وصولها إلى مناطق أكثر أمانًا في شمالي بحر العرب.
وأضافت أن الهند نجحت مؤخرًا في تأمين عبور ناقلتين مملوكتين للدولة تحملان غاز البترول المسال، فيما تواصل التفاوض مع إيران للسماح بمرور مزيد من ناقلات الوقود خلال الفترة المقبلة.
إعلام إسرائيلي: قصف منشأة غاز في بوشهر جاء بالتنسيق مع واشنطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مصادر مطلعة أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة استهدفت منشأة لمعالجة الغاز في منطقة بوشهر جنوب إيران.
وذكرت المصادر أن هذا الاستهداف يُعد "المرة الأولى" التي يتم فيها قصف بنى تحتية اقتصادية داخل إيران، في خطوة وُصفت بأنها تحول في طبيعة الأهداف العسكرية.
وفي السياق ذاته، أشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى أن العملية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
من جهتها، أوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن المنشأة المستهدفة تتعامل مع نحو 40% من إنتاج الغاز الإيراني.
كما نقلت وسائل إعلام أن الضربة تمثل ما وصفته بـ"المفاجأة الأولى" التي وعد بها يسرائيل كاتس في وقت سابق اليوم.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إلى أن سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال قصف أكبر منشأة للغاز في منطقة بوشهر جنوب إيران.
ويأتي ذلك في إطار التصعيد العسكري الذي تنتهجه إسرائيل مع حليفتها أمريكا ضد إيران.
وحذّر جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، من مغبة أي اجتياح إسرائيلي بري داخل الأراضي اللبنانية.
وقال بارو :"أي عملية برية إسرائيلية في لبنان سيكون لها تداعيات كارثية".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن تدمير القدرات الإيرانية قد يدفع بعض حلفائنا غير المتجاوبين للتحرك بسرعة.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن معظم حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أبلغوا واشنطن بعدم رغبتهم بالتورط في العملية العسكرية ضد النظام في إيران.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى دعم اليابان أو أستراليا أو كوريا الجنوبية، كما أكد أن بلاده لا تحتاج إلى مساعدة دول حلف الأطلنطي في هذه العملية، في إشارة إلى قدرة واشنطن على إدارة تحركاتها العسكرية بشكل مستقل.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه قصف القواعد الأمريكية بالمنطقة ومراكز عسكرية إسرائيلية في الموجة 62 من الهجمات.
وأضاف البيان الإيراني :"فصفنا مواقع إسرائيلية في عكا وحيفا وتل أبيب وبئر السبع".
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية "AFP"، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال أكد إنه سيقصف الجسور على نهر الليطاني في لبنان اليوم.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد بين حزب الله وإسرائيل على خلفية الحرب الإيرانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 327 صاروخًا باليستيًا و1699 طائرة مسيّرة منذ بداية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية".
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الأنظمة الدفاعية اعترضت، خلال اليوم فقط، 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة جاهزية قواتها للتصدي لأي تهديدات جوية.
وشددت على أن عمليات الاعتراض تمت بنجاح، في إطار منظومة دفاع جوي متكاملة تهدف إلى حماية الأجواء والمنشآت الحيوية في الدولة.
وقال أحمد الحجار، وزير الداخلية اللبناني، اليوم الأربعاء، إن الاعتداءات على عناصر الدفاع المدني تُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العِدوان الإسرائيلي على لبنان على خلفية الحرب مع إيران وحزب الله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







