رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى تأسيسه.. عميد قصر العيني: أتعهد بمواصلة مسيرة التطوير

حسام صلاح عميد طب
حسام صلاح عميد طب قصر العيني

تعهد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، بمواصلة مسيرة التطوير في المنظومة التعليمية والبحثية والطبية. 

جاء ذلك خلال كلمته في ذكرى مرور 199 عامًا على تأسيس قصر العيني، مشيرًا إلى أنها تمثل لحظة فارقة للتأمل في تاريخ عظيم لم ينقطع. 

وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن 18 مارس سيظل يومًا مفصليًا في تاريخ الطب المصري، نجدد فيه العهد بمواصلة مسيرة بدأت منذ ما يقرب من قرنين، قوامها العلم والإنسان.

وأوضح أن دخول قصر العيني عامه المائتين ليس فقط احتفالًا بتاريخ عظيم، بل مسؤولية نحو مستقبل أكثر تطورًا، نعمل فيه على تحديث منظومة التعليم الطبي وفق أحدث المعايير العالمية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات المجتمع، إلى جانب تطوير البنية التحتية للمستشفيات والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.

وشدد على أن هذا الصرح لم يُبنَ بالحجر فقط، بل بالعلم والتضحيات وتراكم الأجيال، قائلا: "نحن لا نحتفل برقم، بل نحتفل بتاريخ أمة كُتب بسواعد أطبائها. قصر العيني هو الجذر الذي امتدت منه شجرة الطب في مصر، وكل طبيب تخرج منه كان امتدادًا لهذه الجذور، وبذرة لمؤسسات طبية جديدة داخل الوطن وخارجه."

قصر العيني ساحة لصناعة التاريخ

واضاف أن 199 عامًا ليست مجرد سنوات، بل رحلة كفاح بدأت برؤية محمد علي باشا، وعلم كلوت بك، واستمرت بعقول وأيادي أطباء مصريين حملوا الرسالة جيلاً بعد جيل، وأن هذا الصرح لم يكن يومًا مكانًا للدراسة فقط، بل كان دائمًا ساحة لصناعة التاريخ.

وتابع "وإذ نقترب من إتمام المائتي عام، فإننا نستعد للاحتفال باليوبيل المئوي الثاني التاريخي في ظل الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على نحو يليق بتاريخ هذا الصرح، وبما يعزز دوره كأحد الركائز الأساسية التي تستند إليها الدولة المصرية في بناء الإنسان وتطوير المنظومة الصحية."

ونوه بأن مسؤوليتنا اليوم ليست الحفاظ على هذا التاريخ فقط، بل البناء عليه، حتى يظل قصر العيني كما كان دائمًا منارة للعلم، وركيزة للطب، واسمًا يحمل في حروفه معنى الحياة.

وأكد أن ذكرى تأسيس قصر العيني تبقى شاهدًا حيًا على أن ما بدأ في عام 1827 لم يكن مجرد مدرسة، بل كان مشروع أمة لا يزال مستمرًا حتى اليوم، وسيظل ممتدًا نحو المستقبل مع اقتراب عامه المائتين. 

قصر العيني منارة العلم وقلعة الطب

قصر العيني 
قصر العيني 

وشدد على أن قصر العيني سيبقى منارة للعلم وقلعة للطب، وركيزة أساسية في دعم مسيرة الدولة المصرية نحو التقدم والتنمية.

وأضاف أنه في 18 مارس 2026، يبدأ قصر العيني عامه المائتين، أكثر قوةً وتأثيرًا، مستمرًا في صناعة الأطباء، وخدمة المرضى، وبناء مستقبل يليق بتاريخه.