رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مسلسل علي كلاي الحلقة 28| انتقام مفاجئ وتحول همت من ضحية إلى قاتلة

مسلسل علي كلاي
مسلسل علي كلاي

شهدت الحلقة 28 من مسلسل "علي كلاي" تصاعدًا دراميًا حادًا، وكأن كل خيوط الحكاية بدأت تتشابك في لحظة واحدة، بين صراعات السلطة، والحب، والانتقام، حيث دخلت الشخصيات في مواجهات أكثر حدة، وكشفت أسرار جديدة قلبت موازين الأحداث.

البداية كانت نارية، حين اقتحم علي كلاي عالم "أولاد الملك"، ليصدمهم بإعلانه أنه أصبح المالك الجديد لكل شيء بعد ورثه من عزازي، مستندًا إلى الشيكات التي تحمل توقيعاتهم، لم يتقبلوا الأمر بسهولة، وارتفعت نبرة التهديد، لكن علي لم يمنحهم فرصة، وطردهم بالقوة من المكان وسط سيطرة تامة منه ورجاله.

وفي جانب آخر، بدأ علي يستعد لمعركته القادمة داخل الحلبة، حيث جلس مع الكابتن سعيد يدرسان نقاط القوة والضعف من خلال تسجيلات المباريات السابقة، واضعين خطة دقيقة للفوز.

وبينما كان تركيزه منصبًا على البطولة، لم يفقد إنسانيته، إذ لفت نظره رجل مسن يبكي في الشارع، فاقترب منه وسانده في مشهد كشف جانبًا مختلفًا من شخصيته.

لكن خارج الحلبة، كانت المؤامرات تُحاك بهدوء، حيث واصلت ميادة لعبتها الخطيرة، إذ ذهبت إلى سيف وأعطته حقنة مخدر، قبل أن تمثل دور المنقذة التي أنقذته من الخطف، محاولة كسب ثقته رغم ما بينهما من توتر وألم.

وقبل انطلاق المباراة، قرر علي أن يواجه قلبه، فاعترف لحياة بحبه، ووعدها بأنه سيتقدم لخطبتها فور فوزه بالبطولة، لتغمرها الفرحة وتمنحه دفعة معنوية جديدة.

في المقابل، لم تتوقف قسوة ميادة، إذ ذهبت إلى روح حاملة طفلها، وبدأت في إذلالها نفسيًا، تمنحها لحظات أمومة قصيرة ثم تنتزعها منها، في مشهد مؤلم كشف عن وجهها الحقيقي.

أما خلف الكواليس، فكانت لعبة أخرى تُدار، حيث حاول مختار السندي التلاعب بنتيجة المباراة، باتفاقه مع خصم علي، لكن المفاجأة أن علي قلب الموازين وفاز، ليشعل غضب مختار الذي قرر أن تكون الضربة القادمة في النهائي، مهما كلفه الأمر.

وفي خط درامي صادم، تحولت همت من ضحية إلى قاتلة، بعدما علمت بموعد زواج جلجل من أمنية، فاندفعت إليه وطعنته، لينتهي المشهد بموته، في لحظة مأساوية قلبت الأحداث رأسًا على عقب.

وبين كل هذه الفوضى، قرر علي أن يخوض معركة أخرى، ولكن هذه المرة من أجل الحب، حين ذهب إلى عبود الألفي طالبًا الزواج من حياة، إلا أن الرد جاء قاسيًا، إذ رفض عبود بشدة، معتبرًا أن ظروف لقائهما هي ما صنعت هذا الحب، وأنه لا يعرف أصل علي، كلمات أشعلت الغضب في قلب علي، لينهي اللقاء بقرار حاسم: ألا يرى وجهه مرة أخرى.

تراكمت الضغوط على علي، فذهب إلى الكابتن سعيد شاكيًا نظرة الناس له كـ"ابن شارع"، لكن المدرب طالبه بالتركيز على مستقبله وتحقيق وعده.

وفي خضم ذلك، دخلت همت منهارة، تعترف بجريمتها وتطلب المساعدة، لكن القدر لم يمهلها طويلًا، إذ داهمت الشرطة المكان وألقت القبض عليها.

وعلى الجانب الآخر، لم تستسلم حياة، وواجهت والدها بقوة، مؤكدة تمسكها بعلي، لتنتزع منه موافقة مشروطة، وتذهب مسرعة لتخبر حبيبها، الذي استعاد الأمل من جديد.

وفي نهاية الحلقة، اشتعل صراع جديد، حين ذهب منصور الجوهري إلى ميادة مطالبًا بأمواله لعلاج سيف والدفاع عن همت، لكنها قابلته ببرود ورفض، ليغادر مهددًا، تاركًا خلفه وعدًا بالانتقام.